1 . التشييع الرمزي الفاطمي هوية ثقافية :
كل طائفة وفرقة وجماعة في العالم _ ومهما
كانت ظروفها _ لها مناسبات وفعاليات تعبر من خلالها عن تمسكها بهويتها الثقافية والحضارية
.
وهذا سلوك انساني متحضر ، حيث تبقى الأجيال
تفتخر بعمق الانتماء للتاريخ وجذور الماضي بكل ما يحمله من عطاء وفداء .
والمشيعون اليوم انطلقوا من هذا البعد ليعبروا
عن انتمائهم الثقافي والقيمي لمدرسة ال الرسول صلى الله عليه واله .
…………………………….
2 . التشييع الرمزي الفاطمي هوية
دينية :
كل جماعة يحق لها ان تعبر عن انتمائها العقائدي
والديني بما تراه مناسبا من فعاليات .
خصوصا ان هؤلاء المشيعين ينطلقون في مسيرتهم
الراجلة من ثوابت الهية :
قال تعالى 🙁 ذلك ومن يعظم شعائر الله
) ، روي عن الامام الصادق ع :
( احيوا امرنا رحم الله من احيا امرنا
)
……………………………………….
3 . التشييع الرمزي الفاطمي مودة
قلب :
من ابجديات السلوك الانساني المتحضر هو
التعبير عن الحب ( المودة ) تجاه القدوة والاسوة التي ملئت الدنيا عطاءا ، قال تعالى
:
( قل لا اسالكم عليه اجرا الا
المودة في القربى )
المشيعون يعبرون عن حالة الانجذاب الروحي
الذي يشدهم لصاحبة الذكرى ع.
……………………………………….
4 . التشييع الرمزي الفاطمي رسالة
تواصل :
المشيعون يوجهون رسالة عنوانها
المتابعة والتواصل والتبني للثوابت التي شهد لها القريب والبعيد انها تنطلق من
النمرقة الوسطى التي في اتباعها صلاح المجتمع واستقراره وانسجام مكوناته وتقارب اطيافه
وطوائفه ( دين ال محمد صلى الله عليه واله )
…………………………………………
5 . التشييع الرمزي الفاطمي رسالة
تحد :
المشيعون يوجهون رسالة تحد لكل من سعى ويسعى
لقتل اتباع اهل البيت ع ،
ولتشتيت أمرهم ،ولمحو وجودهم .
( فداء لمثواك من مضجع ..)
……………………………………..
6 . التشييع الرمزي الفاطمي رسالة علم
:
المشيعون للنعش الرمزي كثير منهم من اهل
العلم والثقافة والشهادات العليا الجامعية ، واصحاب التاريخ السامق جهادا وعطاءا ،
اضافة الى اعلاميين وكتاب ، ومن مختلف طبقات المجتمع .
فالتشييع مسيرة حضارية سنوية تتلاقح فيها
الأفكار، وتنصهر فيها الافهام من كل الشرائح في بودقة السيدة العالمة الحجة الكبرى
(الزهراء وجه حضاري للاسلام )
……………………………..
7. التشييع الرمزي الفاطمي موقف واع
:
المشيعون يسيرون في مدرسة الاصلاح الفاطمي
، وينهلون من مناهجها دروسا ومواقف .
وهم اليوم يدعمون _ وبهذه المشاعر الولائية
_ كل خطوة اصلاحية مدروسة
تتخذ الزهراء منهجا لحركتها الرسالية في
المجتمع .
السيدة فاطمة التي خرجت تطالب بالإصلاح.
….
..تحت ظل ولي امرها امير المؤمنين ع.
.. وبإشرافه ووفق ستراتيجته