ورد ذكر الحوار في القرآن الكريم كأسلوب محادثة وتواصل في القرآن الكريم والسّنّة النّبويّة المطهّرة، وقد برزت الحاجة إلى الحوار بلا شكّ كون الدّعوة الإسلاميّة ودعوة الأنبياء عموماً قائمة على الحوار بين الأنبياء وأقوامهم، فالنّبي في كلّ زمانٍ ومكان تراه يحاور قومه بدعوتهم إلى دين التّوحيد وعبادة الله وحده، وترك ما هم عليه من الضّلالات والكفر مستخدماً أكثر العبارات تأثيراً في نفوسهم، وشفقةً على حالهم من حلول عذاب الله بهم.
كيف عبر القرآن الكريم عن الحوار؟
هذا ماوضحه لنا الشيخ الدكتور أحمد المالكي في برنامج”حياة القلوب” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية.
حيث قال الشيخ المالكي: إن القرآن الكريم يتعرض لمسألة الحوار في أروع ما يمكن، فعندما نشاهد أطراف التحاور شخص يتحاور مع الآخر، نجد عظمة الباري وكتابه الحكيم، مضيفاً أن أحد أنواع الحوار الذي ذكره القرآن الكريم حوار أحد أنبياء الله عز وجل المرسلين الذي أعطاه رب العالمين سلطة كبيرة ، مع نملة صفيرة، بطريقة حوارية بسيطة جميلة”.
وأشار الدكتور المالكي إلى أن الحوار مطلوب في كل مراحل الإنسان وفي كل المجتمعات، إلى حد أنه جرى حوار بين أعظم ما يمكن وأقبح مايمكن، وهو بين الباري عز وجل والشيطان، حيث حاوره الله سبحانه وتعالى بشفافية تامة”.
كما لفت إلى أننا بحاجة للحوار والاستماع للطرف الآخر بروية وبهدوء بهدف الوصول إلى فكرة ونتيجة ، مبيناً أن هناك حوار سلبي وآخر إيجابي.
لمتابعة الحلقة كاملة على اليوتيوب: