لما شَرَع الله الزّواج جعل له أُسساً ومَعايير وأحكام وضوابط تضمن استمراريّة العلاقة الزوجيّة تحقيقاً لشرط التّأبيد في الزّواج ما أمكن، ولقد أرشدت الشّريعة الإسلاميّة إلى جملةٍ من التّوجيهات التي تضمن حلّ الخلافات والمشاكل التي يمكن أن تحصل بين الأزواج مُستقبلاً، وجعلت الطّلاق آخر وسيلة لحلّ مَشاكل العلاقة الزوجيّة إذا استعصت؛ حيث إنّ الزّواج في الإسلام من أخطر العقود وأوثقها؛ بدليل وصفه بالمِيثاق الغليظ وهو الوصف الذي سَمّى الله عزّ وجلّ به علاقته برُسُله، لذلك كان من ضرورات الإشعار بأهميّته وخطره أن حشد له جملةً من الأركان والشّروط، ومَهّد له مجموعةً من المُقدّمات، ورتَّب على انقضائه عدداً من الآثار والتّرتيبات.
كيف عبر القرآن الكريم عن الظاهرة الخطيرة في المجتمع وهي الطلاق؟
هذا ماوضحه لنا الشيخ الدكتور أحمد المالكي في برنامج”حياة القلوب” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية.
حيث قال الدكتور المالكي: إن “الطلاق يعتبر من أكبر الآفات الاجتماعية التي تفتك بالأسرة وتباعاً بالمجتمع، مضيفاً أن القرآن الكريم عبر عن مسألة الطلاق بتعبير رهيب ومخيف جداً حيث وصفه بأنه “أبغض الحلال”.
وأضاف أن الله عز وجل أحل الطلاق لأن بعض الأحيان تحصل مشاكل بين الزوجين فيكون الطلاق أفضل للطرفين، وعلاج لحالات معينة، لافتةً إلى أن الطلاق يعتبر من أكثر الأمور التي احتاطت الشريعة المقدسة فيها حيث وضع 14 شرط ليحصل الانفصال، فإذا جرى خلل بإحدى هذه الشروط يعتبر الطلاق باطل”.
لمتابعة الحلقة كاملة على اليوتيوب:
https://www.youtube.com/watch?v=vAqJtn_ug6Q