البث المباشر
  • الرئيسية
  • من فكر المرجع اليعقوبي
  • أهل البيت
  • المناسبات الإسلامية
  • الدين والحياة
  • البث المباشر

الشيخ عادل الساعدي يدعو لإحياء يوم العفاف

الشيخ عادل الساعدي يدعو لإحياء يوم العفاف

07 يناير 2019
724 منذ 7 سنوات

دعا إمام وخطيب جامع الرحمن في بغداد الشيخ عادل الساعدي، الى احياء يوم العفاف من قبل الشباب والمسؤولين في العراق، معتبراً بأن العفاف ليس فقط الحياء والشرف وستر جمال الجسد ومفاتنه وإنما نقصد النزاهة والأمانة والإخلاص وحب المواطنة للجميع المجتمع العراقي، مشددا على ضرورة احترام القوانين الإنسانية والدينية في المجتمع لبناء العراق على الوجه الاكمل.

وقال الشيخ عادل الساعدي ، ” إن العفاف قيمة اجتماعية سامية ففي الألفية الثالثة أصبحت سمة التخلي عن العفاف سمة العصر لذا ركزت المرجعية الرشيدة على أهمية هذا الموضوع على مستوى القيادات الاجتماعية وعلى مستوى المجتمع ولأنها شخصت في منظورها أن الأمة تخلت عن بعض قيمها ومثلها وأخذت تلهث وراء الشهوات والمادة مأسورة لدعايات براقة وشعارات خداعة تستهوي النفس وتفتح أمامها آفاق الانفلات لذا دعت المرجعية الرشيدة لشيخ محمد اليعقوبي أن تتخذ الأمة وبالذات تقع المسؤولية على شبابها الواعي ، يوماً للعفاف يحتفى به سنوياً لتراجع الأمة خلل سلوكياتها وتتحلى بفضائل الأخلاق شرط أن يكون سلوكاً طيلة السنة وآثار هذه المناسبة أن تتجلى في سلوكيات الأمة”.

وأضاف الساعدي “دعت المرجعية إلى أن يكون يومُ ميلاد السيدة زينب بنت علي يوماً للعفاف وهو اليوم الخامس من جمادى الأولى التي كانت رمزاً للعفاف بكل معانيه التي ستأتي لاحقاً فقد لازمت العفاف في أحلك ظروفها التي مرت بها أيام كربلاء وأسرها بل كان العفاف إحدى وصايا الإمام الحسين لها وكان سبباً في رمي الماء من يديه وحرم نفسه أن يروي عطشها حينما شعر خطراً يحوط عفاف نساء بيت النبوة ومَن ألتحقن به من نساء أصحابه”. وتابع الساعدي “الغالب منا ينظر الى العفاف بانه قرين الحياء والشرف في خصوص الشهوات وستر جمال الجسد ومفاتنه بينما المرجعية نظرت إلى العفاف بشموله إلى النزاهة والأمانة والإخلاص وحب المواطنة بما يتفق ومعايير الإيمان والشرع والأعراف المنضبطة مع العقول الكاملة والسلوكيات المتزنة”.

وبين الساعدي إن “أدنى نظرة تحليلية بسيطة يمكن أن تتضح لنا أسباب التردي وتهتك العفاف في أوساطنا الاجتماعية ولعل منها اتخاذ النموذج الغربي الخطأ قدوة للشباب فاليوم أصبح شبابنا وبالذات فتياتنا مغرمين جداً بالنموذج الغربي المتهتك والسير على خطى هذه النماذج من تسريحة الشعر والملبس والحركات”. وحذر الساعدي من “الفهم الخاطئ لمعنى الحريات المدنية التي تدعو لها تيارات ومنظمات مدنية تأثر بها البعض حتى أصيبت شرائح واسعة في المجتمع لا تفرق بين الحرية وبين الانفلات والخروج عن القيم والأعراف والأخلاق والسلوكيات الحميدة”.

وشدد الساعدي ان “الحرية التي نفهمها ويجب أن نتبناها هي التي لا تعني الانفلات وعدم الانضباط ، وليست الحرية التي تحررنا من قيد لتأسرنا تحت قيود أخرى لذا وردت أن الطاعة هي الحرية الحقيقية وكما في الحديث العبودية كنهها الربوبية والرب لا يستعبده أحد ولا يطيع أحداً ، فمن يعبد الله تحرر من سطوة الأرباب وسطوة الشهوات ، فالحرية المعتدلة ما حددت ضوابطها الشريعة”.

وأوضح الساعدي أن “انخداع البعض بنظرية نسبية الحق ونسبية الأخلاق حتى اصبحت المبادئ والثبات عليها تعد بنظرهم شيئاً من البلادة وعدم الفهم الصحيح لمعنى الحياة التي هي في نظرهم ميدان الفوز بأي شكل من الأشكال بينما البعض يتمسك بمبدأه مهما كانت الظروف ولايكون لها مطواعاً مهما كانت قاسية على حساب مبادئه”.

وأردف الساعدي لذا “عممت المرجعية نظرتها إلى العفاف لتلفت نظر الأمة إلى هذه الشمولية من عفة الشهوات إلى عفة السلوكيات العامة مروراً بعفة الكلام وعفة الملبس وعفة التصرفات وعفة العمل وعفة النزاهة والأمانة وعفة الإخلاص في العمل فالعفاف له جناحان أحدهما ما يكبح شهوة الغرائز والآخر ما يكبح شهوة الطمع وفي حديثين آخرين يركز على كل واحدة منهما بشكل مستقل وبصورة أدق”.

وتساءل الساعدي “لعل البعض يسأل ما قيمة العفاف ، فأما قيمته على المستوى الاجتماعي والحياتي فإن أصحاب العفاف المنضبطين بسلوكياتهم والمعتدلين بأمزجتهم منزلتهم أعظم عند الناس لذا نحتاج إلى إحياء هذه السجية الطيبة والخلق الكريم في خصالنا وسلوكياتنا ومن أجل إلفات نظر المجتمع لابد أن نتداولها في صفحات التواصل الاجتماعي كسلوك إنساني مهم في بناء الفرد شرط أن لا يكون الإحياء كاحتفاء بحادثة معينة بل ننطلق به كسلوك تبدو أثاره على تصرفاتنا وتكون هويتنا”. وفي جانب آخر شدد الساعدي على ضرورة احترام وتطبيق القوانين الانسانية والدينية، “يمكن أن نقسم القوانين القرآنية إلى قسمين أحداهما القوانين الدينية والتي جزء منها ينضم العبادات والجزء الآخر ينظم العلاقات الدينية بين الأفراد الملتزمين والذين يعطون للأخوة الدينية أو القيم الروحية قيمة عليا وأولوية في حياتهم أما القسم الثاني من القوانين هي القوانين الاجتماعية بغض النظر عن دينهم ، وينظر هذا القسم إلى الإنسانية بغض النظر عن الأديان والانتماء والعقيدة مسلم كان أم غيره 

مشاركة المقال:

مقالات مشابهة

مساجد تاريخية….1

شيخ الخطباء الشيخ محمد علي اليعقوبي (قدس سره)

نصائح للمؤمنين الذين يرومون حضور افتتاحية خليجي 25 ومباراة العراق وعمان

الجدول

  • على الهواء
  • التالى
  • بعد

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

مناسبات شهر ربيع الاول

شهادة الامام الحسن العسكري ع

8

ولادة النبي الاكرم (ص)

17

ولادة الامام جعفر بن محمد الصادق ع

17

تابعنا

تواصل معنا

جميع الحقوق محفوظة لقناة النعيم الفضائية