النَّزَاهَة لغةً أن أصل هذه المادة يدُلُّ على بعد في مكان وغيره، فالنزاهة مصدر نَزُهَ نَزاهةً، وتَنَــزَّهَ تنَزُّهًا، إذا بَعُدَ، ونَــزَّهَ نفْسَه عن القبيح: نَحَّاها، والنَّزاهةُ البُعْد عن السُّوء، وقد تعرض لها القرآن الكريم، تارة بالخصوص ومرة أخرى بالعموم من قبيل النزاهة والإخلاص والأمانة في التعاملات الاجتماعية.
ماهو الرأي القرآني اتجاه النزاهة؟
هذا ماوضحه لنا الشيخ الدكتور أحمد المالكي في برنامج”حياة القلوب” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية.
حيث قال سماحته إن القرآن الكريم تارة يعرض النزاهة على شكل حادثة معينة ويعلم القارئ من القصة مكان الإخلاص في الآية، وتارة مباشرة يتعرض للإخلاص والنزاهة.
وأضاف ألدكتور المالكي أن النزاهة إذا فقدت يصبح العمل بلا مضمون، لافتاً إلى أن هناك تجربتان اجتماعيتان عاشرتهما البشرية على المعمورة، التجربة الأولى هي التجربة الإسلامية لما جاء الإسلام والرسول الأكرم (ص) كون دولة مبنية على أسس النزاهة والتفاني والأمانة والإخلاص، أكدها النبي الأكرم (ص) في التعامل.
لمتابعة الحلقة كاملة على اليوتيوب:
https://www.youtube.com/watch?v=9qwkWVpHOuQ