يتعلَّق الإخلاصَ بحياة المسلم من عدة جوانب، فالإنسان مُطالبٌ بإخلاص العبادة لله سبحانه وتعالى وهو من أوجبِ الواجباتِ عليه، ويكون ذلك في كل أحوال العبد وأعماله، ولا يُقبل عمل المسلم إلا بالإخلاص فمقدار أعمال العبد راجعٌ لنيته من وراء ذلك العمل، ومدى إخلاصه لله فيه، فإن أدى المسلم عبادةً معينةً بقصد التَّقرُّب إلى الله دون التفكير فيما سواه كان قد أخلص العمل لله، وإن أداها بقصد التّّزلُّف للخلق بحسن العمل أو لإظهار أنه من أهل العبادات فيكون قد رآءى في عمله.
ماهو الرأي القرآني للإخلاص؟
هذا ماوضحه لنا الشيخ باسم الوحيلي في برنامج”حياة القلوب” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية.
حيث قال الشيخ الوحيلي إن موضوع الإخلاص من المواضيع المهمة التي ذكرت في القرآن الكريم، لعظمه وشأنه عند الله عز وجل، حيث نجد سورة كاملة ومن أهم السور في كتاب الله عز وجل، والتي هي سورة “الإخلاص”.
كما أشار سماحته إلى أنه لا يوجد مسلم من المسلمين إلا ويعرف سورة “الإخلاص” التي ما إن قرأنا سورة الفاتحة إلا وتبعناها بسورة “الإخلاص”، مبيناً أن هذه السورة سميت بهذا الإسم لأأنها خلت من دون الله سبحانه وتعالى.
لمتابعة الحلقة كاملة على اليوتيوب:
https://www.youtube.com/watch?v=QmIlTjhcUdM