كل منا قرأ كتاب أو اشترك فى دورة تدريبية أو تعلمية أو صادف شخصية مؤثرة تركت آثارها فى حياته تعلم منها أو اتخذها قدوة،
فالقراءة هي الباب الأول الذي نتلقى منه مختلف العلوم، وممكن أن تكون الوسيلة الوحيدة لانتقال المعرفة، ومن هنا تكمن أهميتها بالدرجة الأولى، حيث أنها تفتح للإنسان منافذ أشمل و أوسع، التي تؤدي لتطوير الحياة سواء كانت علي الصعيد الشخصي أو المجتمع، فالقراءة في حد ذاتها عبارة عن مغامرة ومتعة وفائدة.
ماهي البطاقة التعريفية للدكتور محمد الطعان؟
وما الذي يدفع طبيب جراح ناجح في مجال عمله في أكثر من بلد أن يتحول إلى كتابة الروايات؟
هذا ماتحدثنا عنه في” حلقة خاصة” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية، مع الكاتب والأديب والروائي اللبناني الدكتور محمد الطعان.
حيث قال الدكتور طعان إنه درس في فرنسا طب عام وجراحة، وهو من جنوب لبنان صور، مشيراً إلى أن أهالي الجنوب اللبناني معروفون بهجرتهم إلى شمال إفريقيا لذلك عاش طفولته في أربيجان عاصمة شاطئ العاج، مضيفاً أن الأقدار شاءت أن يعمل في وزارة الصحة المغربية كطبيب جراح، مبيناً أن حلم حياته كان بناء مشتشفى داخل لبنان حيث استطاع بعد تخرجه بخمسة أعوام من افتتاح مشفى خاص له في لبنان.
كما أضاف الروائي الطعان أن هجر قسراً إلى نيجيريا الذي يعتبر بلد ضخم ليس فيه أمن ولا حياة اجتماعية، لذلك جعله لتعبئة يومه بعد عمله في النهار كتابة السناريوها، منوهاً إلى يومٍ ما عرض في قرطاج في تونس على أحد المخرجين الذي نصحه بكتابة الروايات.
لمتابعة الحلقة كاملة على اليوتيوب:
https://www.youtube.com/watch?v=mVFL8WY6Nrg