أسف السيد علي فضل الله لعودة مسلسل قطع الطرقات في العاصمة اللبنانية بيروت وخارجها وما صاحبه من خطاب حاد وكلام ناب، واتهامات انعكست بقوة في الإعلام وعلى صفحات مواقع التواصل وأخذت بعدا طائفياً ومذهبياً.
ونبه السيد فضل الله من “خطورة هذا التصعيد وتحريك الشارع لأننا جميعاً نعرف تداعيات الشارع وما يحمله من بوادر فتنة”.
وقال السيد فضل الله إن “نزول أي فريق يستدعي نزولاً لفريق آخر فلكل شارعه ولأن أحداً لا يملك أن يضبط مسار الشارع ومن قد يدخل عليه ما يهدد الاستقرار الأمني”.
وتابع “لا سيما أن هناك من ينتظر ذلك لخلق فتنة أو للاصطياد في الماء العكر فضلاً عما يؤدي إليه من تعطيل لحركة المواطنين”، داعياً “كل القوى السياسية لمنع تكرار ما حصل ودراسة خطابها قبل إطلاقها”.
من جهة ثانية، حذر السيد فضل الله “من مغبة الاستمرار في نهج التطبيع مع العدو لما قد يؤدي إليه من إنهاء للقضية الفلسطينية، في وقت لم يقدم هذا العدو شيئاً وهو لن يقدم”.
وختم بالقول: “استباحته للأرض والمقدسات تتوسع، وهو يتمادى في عدوانه على الشعب الفلسطيني وعلى أراض عربية، كما حصل بالأمس حين قصف جنوب العاصمة السورية”.