ضمن أجواء خيم فيها الحزن، أقيم المراسم التقليدية لقراءة خطبة ليلة استشهاد الإمام علي بن موسى الرضا (ع) في صحن الثورة داخل حرمه الشريف.
كما حضر هذه المراسم متولي العتبة الرضوية المقدسة،سماحة السيد إبراهيم رئيسي، ومتولي عتبة الإمام الحسين (ع)، وأمين عتبة الإمامين الكاظمين (ع) وسائر أمناء العتبات المقدسة في العالم الإسلامي.
وبدأت هذه المراسم بتلاوة آيات من القرآن المجيد، ومن بعد ذلك قامت مجموعة من خدام الحرم المطهروهي تحمل الشموع المضيئة وتردد عبارات “يا أبا الحسن” بالمرور على بقية الخدام الذين اصطفوا في محيط صحن الثورة، وقدمت لهم العزاء بشهادة الإمام علي بن موسى الرضا(ع).
ومن ثمّ ألقى سماحة السيد إبراهيم رئيسي، بصفته خطيب هذه المراسم خطبة أشار فيها إلى مقام الإمام والإمامة في الإسلام، يليها
بدوره ألقى الشيخ مهدوي خطبة ليلة استشهاد الإمام الرضا (ع) ، والتي اشتملت على توحيد الله سبحانه وحمده والثناء عليه والصلاة على نبينا محمد وآله الطاهرين وطلب الرحمة وعلو الدرجة للإمام الخميني والشهداء، والدعاء بالصحة والسلامة وطول العمر لقائد الثورة الإسلامية.
ثم تلا قراءة الخطبة نعي الرادود أمير عارف و مهدي رسولي، وزرف الزائرون والخدام المعزين الدموع في هذه الذكرى الأليمة وهم يقفون تحت الأمطار.