ملايين الزوار والموالين جددوا البيعة للسبط الشهيد الإمام الحسين (ع) في ذكرى أربعينيته، التي تعد الحشد الديني الأكبر في العالم.
لعله يوم الحشر.. وذاك الحشد من الملبين يؤدي مناسكه تجاه المعشوق الحي من ألف سنة وأكثر، أفواه الملايين تلهج بإسمه، وقلوبهم تهفو إليه، وعيونهم شاخصة إلى القبة الشامخة شموخ شمس في ناصية نهار.
فإنهم سائرون…
يحدوهم ارتباطهم الفطريّ بنبع المكارم يحثّون الخطى نحو شمس الخلود الأبدية، هذا هو حالُ طريق (يا حسين) طريق التضحية والفداء.
هذا الطريق الذي عبّدته أقدام الزائرين وعطّرته مواكبُ الخدمة فاجتمعت فيه الجموع من كلّ البقاع والأصقاع وقلوبهم تنادي بكلّ خطواتها
“لبّيك داعي الله.. لبّيك يا حسين.. لبّيك يا شهيد”.
واقترب لقاؤهم بسيّد الشهداء(عليه السلام) ولن تكون هناك كلماتٌ سوى كلمة “يا حسين، يا حسين، يا حسين، يا حسين…”.