إنّ فكرة التغيير مرتبطة بالعديد من المجالات في الحياة؛ فالإنسان يسعى إلى تحقيق التغيير بشكل دائم، سواءً في ملابسهِ، أو أثاث منزله، أو طعامه، أو غيرها من الأمور الأخرى، لذلك يعدّ التغيير جزءاً من حياة الإنسان، وإن لم يطبّقه بشكل فعلي أو بناءً على إدراك مسبق فيه، فقد يحدث التغيير بالاعتماد على تصرفات لا إرادية.
كيف نستطيع أن نمتلك قوة التغيير؟
هذا ماتحدثنا عنه في برنامج”الحسين يعني ” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية، مع المدرب في التنمية البشرية عماد الفهد.
حيث وضح المدرب عماد، أن مسألة التغيير هو أمر إلهي لأن الله سبحانه وتعالى أراد للإنسان أن يتغير فقال الله : بسم الله الرحمن الرحيم”نَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ” صدق الله العظيم، وإذا أردنا أن نبحث عن كلمة موازية لمفردة التغيير بهذه الآية القرآنية هي الإرادة بمعنى أن الإنسان أن يغير وأن عملية التغيير وأستدامة عملية التغير تكون إرادية أي لذلك الكثير من الناس لايتغيرون لأنهم هم لا يريدون أن يتغيروا وأن يستعبوا هذا الأمر.
وأضاف المدرب عماد، أن الإنسان يكون بين دائرة الراحة بمعنى لايريد الإنسان حالات تجديد وتطوير تزلل حالته المستقرة وهي مجموعة من العادات اليومية خوفاً من أن يتأذى، ودائرة الخوف أذا أخفق الإنسان في حالة معينة يعتبر أنه تجربة وتسمى بالصيانة وتجود مرحلة أخيرة تسمى المراقبة والمتابعة أي الكثير من الناس تبطق هذه المراحل لكن سرعان مايفقد العزيمة والإرادة ويرجع إلى مرحلة الأولى بلا تغير ولا تجديد وأحاول أن أسلط على نفسي المراقبة وأن أكن ملتزم وأملك القوة والإرادة أي أن تفعل أشياء غير محببة للنفس لتحصل على النتيجة.
لمتابعة الحلقة عبر اليوتيوب: