رَبَّاهُ ما بَالُ الظَّلامِ تَوَارى
و الفجرُ أَسْفَرَ مُهْدِياً أَنوارا
اللهُ أكبرُ فالزَّمانُ تَكَلَّما
و شَدا بيومِ العّهْدِ نَالَ فَخَارا
يومُ الغَديرِ قَدْ خَطَّ الإلهُ بِهِ
حَقَّاً لِيَعْلُوَ صَادِحاً هَدَّارا
فيه النبيُّ محمَّدٌ خَيْرُ الوَرى
خَصَّ العَلِيَّ المُخْلِصَ الكَرَّارا
يَوْمٌ بهِ رُوحي تَخُطُّ سَبائِكاً
بِحُروفِ نُوْرٍ تُدْهِشُ الأَقمارا
أَعَلِيُّ يا رُوْحَ الخَلائِقِ حَلَّقَتْ
بِكُمُ الأَماني في الوجودِ فَسَارا
يا رَايَةَ الحقِّ الذي لن نَنْثَني
عَنْ عَهْدِنا مهما زَمانُنا جَارا
يا صَاحِبَ العَهْدِ المقدَّسِ إنَّنا
في يومِ عَهْدِكَ نَنْشُدُ الجَبَّارا
أنْ يَنْصُرَ الدِّينَ الحَنِيْفَ بِعَتْرَةِ
كانوا و ما زالوا لكَ الأَنصارا
و نَقولُ إنَّا يا عَلِيُّ بِحاجَةٍ
لِصَلِيْلِ سَيْفِكَ هَادِراً بَتَّارا
فانظُرْ إلينا اليومَ واستَبْشِرْ بِنا
سَنَكُونُ ظِلَّكَ في العُلا أَبْرارا
الباحثة الشاعرة
لمى الفقيه