تختلف مظاهر الفرح من شخص إلى شخص ومن مناسبة إلى أخرى إلا أن الجميع يقف مندهشاً أمام الأعراس ومايتخللها من انتهاكات وأيضاً إساءات بسبب إطلاق العيارات النارية كحجة للفرح فقال الله تعالى:” وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا ” صدق الله العظيم.
هذا ماتحدثنا عنه في برنامج”تصريح بالحياة” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية، مع الباحث الاجتماعي أحمد العنزي، والدكتور صالح العلوي.
حيث قال الباحث أحمد: “في المراسم والبرتوكولات في العديد من الدول ينصون على أحد وسائل الإشهار والإعلان هو رمي 21 إطلاقة مدفع لكل مناسبة وطنية سواء عيد أضحى أو فطر هو وسيلة للتواصل وإعلام الناس وهذا الموضوع ذهبت إيجابياته وبقيت سلبياته بحيث اليوم نحن نعيش في عصر العولمة والافتراضي ووسائل الإعلام المتعددة والانترنت ووكلات الأخبار قد تولت هذه المهمة فاليوم عندما يراد الإشهار في عرس له قيمة اجتماعية لاتطلق هذه الإطلاقات وإنما للمباهاة وأذية الناس.
وأضاف الدكتور صالح، أن ظاهرة إطلاق العيارات النارية في المناسبات والأفراح هذه الفوضى في إثارة الرعب المجتمعي فالإسلام يدعو إلى السلم الأهلي والمجتمعي ويعد أن الهدوء جزء لايتجزء من مسؤولية الدولة وأصحاب الأمر والنهي وهي مسؤولية أخلاقية ودينية والدين الإسلامي يرتب على هذه الإطلاقات النارية ضرر قد يصل إلى إسحاق أرواح بعض البشر إذ سجلت الكثير من المستشفيات الكثير من سقطت عليه الإطلاقات فمنهم من أصابته إعاقة والأخر من توفي فالإسلام يضع هؤلاء في ذمة وأعناق من يطلقون الرصاص بشكل عشوائي.
لمتابعة الحلقة عبر اليوتيوب: