إننا نعتقد أن الغدير لو كان رمزاً للخلافة في بعدها السياسي فحسب، فعلينا الاحتفاء بما لا يجعله عنواناً للقطيعة في الأمة والتناحر المستمرّ بين أبنائها ولا عنواناً للتكفير والإخراج عن الدين، أمّا إذا كان رمزاً للمرجعية الدينية فضلاً عن السياسيك لعلي (ع)، وهو كذلك، فهو يستحق منا الاحتفاء به أكثر مما نحتفي به وربما بشكل مختلف عما نفعله، إنّه في هذه الحالة يستحق منا أن نحوّله إلى يوم ثقافي عالمي للتعريف بفكر أهل البيت (ع) ومخزونهم الروحي والديني.
للشيخ حسين الخشن