يعاني أطفال مجتمعاتنا العربية من ممارسات يمكن وصفها بالكارثية؛ فهي تترك جروحاً عميقة في نفسية الطفل، في وقت أحوج ما تكون فيه هذه النفسية إلى العناية والاهتمام، لتنمو عليها شخصيته المتوازنة.
من هو الطفل المكبوت؟
هذا ماتحدثنا عنه في برنامج “التربية الواعية” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية، مع الأستاذة شيماء الكواز.
وضحت الأستاذة شيماء، أن الطفل المكبوت عبارة عن مجموعة من الصفات النفسية والشخصية التي بأمكانكم أن تلاحظوها بسهولة، بالنسبة بالمربي الواعي الذي يتدرج بين الأسلوب المتساهل والمتسلط، يستطيع من خلال ملاحظته على الطفل لأنه يعرف متى يشد على الطفل ومتى يفسح له المجال فأول صفة من صفات الطفل المكبوت هو احتقار النفس لا يرى نفسه إنسان له شخصيته وثقته بالنفس.
وأضافت الأستاذة شيماء، أن الطفل الذي يمارس عليه ضغط من السلطة الأعلى لايرى لنفسه أهمية ربما يكون مبدع والمشكلة في طاقته الداخلية المكبوتة وأيضاً يمتاز الطفل المكبوت بإقماع مشاعره، وهنا يبدأ الطفل بالشعور الظلم ولايستطيع التكلم وقد يمرس عليه الضرب أو الحرمان من الحقوق فهذا الكبت يولد لديه الحقد ولا يغفر خطايا الأخرين بحقه أو يكون شخص يتعود على قمع المشاعر فينتج له طاقة سلبية داخلية تؤدي بالأمراض.
لمتابعة الحلقة كاملة عبر اليوتيوب: