وصف الله سبحانه وتعالى الأطفال في محكم كتابه بأنّهم زينة الحياة الدّنيا قال سبحانه: (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)، وإن تفكّرنا في التّأثير القوي الّذي يحدثه حضن طفلٍ صغيرٍ علينا فنشعر به بأنّنا أخذنا منه أطناناً كبيرةً من الحنان الذي كنّا نفتقده، ولكنّ هذه النعمة بحاجةٍ إلى الكثير من العمل الشاق والجهد المضاعف ليستحقّها الأبوان، فلا يعتبر كلّ من يولد له طفلٌ أباً أو أمّاً إن لم يحرص على تربية أبنائه ويتقي الله في رعايتهم، فتربيتهم مسؤوليّةٌ كبيرةٌ يحاسب عليها الوالدان عند لقائهم لله تعالى.
هذا ماتحدثنا عنه في برنامج” التربية الواعية” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية، مع الأستاذة شيماء الكواز.
حيث وضحت الأستاذة شيماء، أن أساليب التربية عديدة منها ماهو ثابت ومتأصل في مجتمعنا ومنها مكتسبة مما يشاهد عبر المسلسلات أو عن طريق الكتب، رغم كل شيئ نحن نجد ثلاث أساليب للتربية في المجتمع وهي التربية المتسلطة، والتربية المتساهلة، والتربية الواعية والتي تمثل حلقة الوسط بين المتساهل والمتسلط، أن الأسلوب المتسلط عادة تكون في العوائل التي تتوارث هذا الأسلوب جيل بعد جيل وفي العوائل المتمسكة في العادات والتقاليد، أحياناً نتصرف مع أبنائنا ولا نعلم ماهي نوع التربية التي نتبعها.
وأضافت الأستاذة شيماء، عادة الأهالي المتسلطين يتسمون بالانتقاد واللوم حيث ينتقدون أبنائهم ولا ينتقدون الأمر الذي يفعلونه ويتبعون سياسة اللوم وأيضاً نلاحظ اتباع الإهانات فقال رسول الله(ص): “أن الله ليبغض العبد الفاحش المتفحش الذي لايبالي ماذا قال وماذا قيل له”، أي يستخدم الألفاظ الفاحشة في الكلام ويتقبلها، هناك أسلوب المقارنة بين أداء الطفل والطفل الأخر فهي من أخطر الوسائل التدميرية على نفسية الطفل لأن الله سبحانه خلق البشر غير متساوين لا في الإمكانية ولا في التفكير.
للمتابعة الحلقة كاملة عبر اليوتيوب: