إن الكرم خُلق أصيل يعمل على تمـتين الروابط بين الأسرة والأقارب والجيران ويمكن تعـويد الأبناء عـلى الكرم من خلال عـدم التقـتير على الطفـل، وفي نفـس الـوقـت عـدم تلـبية جميع رغـباته وإعـطاء الطفـل أي شيء والطلب منه إعـطاءها للآخرين.
ما معنى كبح العطاء وما أثاره على الأطفال؟
هذا ماتحدثنا عنه في برنامج “التربية الواعية” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية، مع الأستاذة شيماء الكواز.
حيث وضحت الأستاذة شيماء، بعض الأهالي وخاصة الذين نشأوا في بيوت فقيرة وليس لديهم قابلية بتوفير احتياجات الطفل الأساسية فضلاً عن الكماليات، أي يعتقدون أن عليهم أن يكافحوا لكي يضمنوا أن يحصلوا على الحياة الكريمة فيكافحون لكي أن يصلوا لرغد العيش والبعض ينجح أما الباقي ربما يستطيع أن ينقل حياته من السيء إلى المستوى المطلوب، والبعض منهم يتصور بما أنه أضر لأن يكافح لينجح في الحياة يجب الأبن اليوم أيضاً أن يكافح مثله حتى ينجح في الحياة.
وأضاف الأستاذة شيماء، أن النتائج من هذه التربية التشرب من هذه الثقافة فيمارسها على أبناءه في المستقبل فقال الإمام علي(ع): “لاتقصروا أبنائكم على عاداتكم فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم”، ونحن في وقتنا الحالي كل 6 أشهر يتغير شيء في المجتمع والناس، بالتأكيد طريقة التربية تختلف ولاتصلح في زمننا الحالي، لأن لكل زمن له متطلبات خاصة، الطفل يحتاج لنوعين وهما المأكل والملبس والمصروف وحاجات وجدت أو لم توجد لم تؤثر على الحياة مثل الألعاب.
لمتابعة تالحلقة كاملة عبر اليوتيوب: