أنّ القرآن الكريم هو أجلّ وأعظم وسيد الكتب السماوية جميعها، وهو معجزة نبينا محمد (ع)، ونزلت آيات القرآن الكريم على سيدنا محمد على مدار ثلاثة وعشرين عاماً، وأول ما نزل كان آية: “اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ”، وبدأ هذا النزول بواسطة الوحي جبريل عليه السلام، في ليلة القدر من شهر رمضان المبارك، عندما كان الرسول (ع) معتزلاً في غار حراء.
كيف كان القرآن الكريم في فترة الستينات؟
هذا ماسلطنا الضوء عليه في برنامج”كنوز قرآنية” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية، مع الحاج مصطفى الصراف.
حيث وضح القارئ الصراف، أن بداية توجهنا إلى القرآن الكريم كان في بداية عام 1965 إلى 1970 في محافل قرآنية مع أساتذة مبدعين منها محمد حسين الكاتب، والحاج صالح مهدي النجار والأستاذ السيد حسن السيف، وحميد البرام، حيث كانوا من المدرسين الجيدين والمبدعين في قراءة القرآن وكنت متوافق السن معهم، وعلى تواصل مستمر معهم وكان هناك بيوت وجلسات خاصة رغم الضغوطات التي كنا نعيشها.
وأضاف القارئ الصراف، لقد انتقلنا إلى الحسينيات والصحن العباسي الشريف وكانت الأيام السبت والاثنين في شارع العباس في كربلاء ونذهب إلى مسجد شباب المصطفى، فقال رسول الله(ص): “نزل القرآن بالحزن فقرأوه بالحزن وأن لم تبكوا تباكوا” ولجأت إلى الطريقة العراقية بكونها حزينة ومؤثرة لذلك كنت أميل إلى القراء العراقين والحج صالح القباني والحائري، كنت استمع لهم من عمر 16 سنة.
لمتابعة الحلقة كاملة عبر اليوتيوب: