هناك العديد من التعاريف التي تعرف الثقافة ويعرفها الإنسان وكما هو سائد بأن هي مجموعة من العلوم البشريه التي يجمعها الإنسان من الدراسات الأكاديمية والمجتمع ومن حوله ويشمل ذلك العادات والتقاليد والقيم مثل: الملبس والمأكل والصفات.
لكن هناك تعريف أشمل وأعم وهي الثقافة الإسلامية الأصلية وتعرف الثقافة بأنها “المعارف التي تعطي الإنسان بصيرة في الحياة، ونوراً يمشي به في الناس.
كيف كانت الثقافة القرآنية في الفترة مابين الستينات والسبعينات المنعدمة إلا قليلاً؟
هذا ماتحدثنا عنه في برنامج”كنوز قرآنية” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية، مع القارئ الحاج عبد الصاحب العطار.
حيث قال الحاج العطار أننا إذا رجعنا إلى الخلف نرى المسجد النبوي في المدينة المنورة بعهد النبي (ص) كيف كان وكيف هو في الوقت الحاضر، وكذلك التلاوة العراقية كان هناك مقرئين محبين لتلاوة القرآن الكريم مع وجود خلفية علمية لا بأس فيها، لكنهم لم يطوروها وابتعدوا عن الأشياء المهمة في التلاوة التي كانت محدودة والآن توسعت قليلاً.
كما أضاف القارئ العطار أن القراء المشهورين في تلك الفترة كانوا منمن كان يركز عليهم الإعلام ، رغم إمكانية وجود من هم أعلى مستوى منهم ولكن الإعلام عليه ضعيف، مشيراً إلى أن الحافظ خليل إسماعيل كان مميزاً إعلامياً وأداءً، وقد حرصت على مقابلته لامتلائه بالأداء والأساليب الجيدة حيث كان يستمع لقراءتي وأستمع لقراءته.
لمتابعة الحلقة كاملة عبر اليوتيوب:
https://www.youtube.com/watch?v=nBmFuuBGUj4