القرآن الكريم نور رب العاملين، ورحمته المهداة للعالمين، قراءته عبادة، والتفكُّر في آياته عبادة، والعمل بمقتضى أحكامه واجب، وللمسلم عهد مع القرآن الكريم ينبغي أن يكون، فيغترف من فيض هداه يوميَّاً، فهو الطاقة المتجددة، والعطاء والخير الذي لا ينضب، فمن حسن برُّ المسلم بكتاب ربه، تجديد عهده معه بشكل يومي، فلا يكون له هاجراً ولا لأحكامه معطلاً، وانتظام المسلم بتلاوة القرآن الكريم بشكل يومي، يترتب عليه آثار عظيمة النفع على المسلم، نفسيَّة هي وجسديَّة، فقد وصفه الله سبحانه بأنّه شفاء لما في الصدور، ويترتب على هجره آثار سيئة، فهناك إذاً تصوُّر للعلاقة الجيِّدة التي ينبغي أن تكون مع كتاب الله عز وجل.
هذا ما تطرقنا إليه، في برنامج”كنوز قرآنية” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية، مع الحاج أسعد الحيدري.
حيث تحدث الاج الحيدري عن أن ثقافة القرآن الكريم في فترة الستينيات والسبعينيات لم يكن هناك فيها تسليط إعلامي على القراء الذين يقرأون بطريقة جيدة وأصوات جميلة، فبدايتي كانت في جامع عبد الله آغا في منطقة السيف حيث تعلمت من عدة قراء، ثم انتقلت للتعلم عند إمام جامع الكويتي في البصرة الشيخ عبد الكريم البدر.
كما أضاف الشيخ الحيدري أن أغلب القراء الذين عرفناهم يعرفون قراءة القرآن بطريقة جميلة لكن لايعرفون بالمقامات، لافتاً إلى أن القراء كانوا يجتمعون يوم الجمعة أو بعض المجالس أو الموالد.
لمتابعة الحلقة كاملة عبر اليوتيوب:
https://www.youtube.com/watch?v=H-IBkjh2BUU