القرآنُ الكريم هو كلام الله سبحانه وتعالى المتعبّد في تلاوته، وإنّ فضل قراءته لا يمكن حصرها، وقد أوصانا الله سبحانه وتعالى ونبيّه (ص) بضرورة قراءة القرآن في كلّ يوم، وتجنّب هجره والابتعاد عنه، خصوصاً أن القرآن الكريم هو مفتاح العبادات وخصوصاً الصلاة، التي لا تجوز إلا بقراءة كتاب الله عز وجل.
هذا ما تطرقنا إليه، في برنامج”كنوز قرآنية” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية، مع القارئ عادل الياسري.
حيث أوضح القارئ الياسري، أن” العمل القرآني في حقبة النظام السابق كان مقيداً إلا في المجالس الفاتحة والعزاء، حتى أنه كان في المساجد والحسينيات وعتبة الإمام علي (ع) تسجيل وليس قراءة، مشيراً إلى أن القارئ الذي كان يبرز حينها يكون مراقباً مع انتشار الاعتقالات.
كما أضاف القارئ الياسري أن “كل إنسان لابد أن يكون له قدوة لتقليده حيث كانت بداياتي مع القارئ محمد صديق المنشاوي إذ كنت أستمع لترتيله المصحف الشريف مما جعلني أتبع طريقته في القراءة وأداءه الذي يعتبر حزين ومحبب للنفوس.
هذا ولفت القارئ الموسوي إلى أن “رغم اعتبار محافظة النجف الأشرف مدينة مقدسة وفيها الحوزة العلمية ورجال الدين فكان في ذلك الوقت العمل القرآني مقيد وحذر مما جعل عدد القراء معدود كـ الشيخ جاسم وعبد النور أبو صباح.
لمتابعة الحلقة كاملة عبر اليوتيوب:
https://www.youtube.com/watch?v=gTZx0UjgyIQ