قال الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم” وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُن مَّعَهُمْ شَهِيدًا” صدق الله العظيم، الحياد هو عدم الركون الى أو مساندة أو دعم أو دفع او مساعدة، أي جانب من الجوانب المختلفه أو حتى المتفقه بعضها مع البعض، بل حتى عدم إتخاذ موقف يبدو منه الإتفاق أو الإختلاف مع أي منها.
ماموقف القرآن والإسلام من الوقوف في الحياد داخل ساحات الصراع بين الحق والباطل؟
وماهي الآيات المباركة التي عالجت هذا الموقف؟
هذا ماسلطنا الضوء عليه في برنامج”حوارات قرآنية” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية، مع سماحة السيد عبد السلام زين العابدين.
حيث وضح السيد عبد السلام، ظاهرة الحياد موجودة في كل زمان ومكان أي الوقوف على التل بعنوان الحياد وهو يتصور هذا الموقف بالصحيح والسليم حتى لا يتلوث بالساحة ومشاكلها وتياراتها وأحزابها، كأنه يرى أن الإنسان المتقي هو الذي يقف على التل ولا يدخل في ساحة المواجهة مع العلم إنها ظاهرة سلبية وقد تكون إيجابية ولكن في الحالات الطبيعية لا تكون إيجابية، قال الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم”وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُن مَّعَهُمْ شَهِيدًا ” صدق الله العظيم، ممكن أن هذه الآية ذكرت للدلالة على تشخيص القرآن الكريم، ولا تتكلم هنا الآية عن المنافقين بل يحذرنا منهم وقال:خذوا من أنفسكم جماعات.
وأضاف السيد عبد السلام، أن القرآن الكريم يجذب هذا الموقف لإنه حصل مع رسول الله(ص) والإمام علي(ع)، والموقف جاء في وسط المؤمنين، وللإيمان وللتقوى درجات، والقرآن وجه للمؤمنين أيضاً كما قال الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ ” صدق الله العظيم، وهنا وضح الله تعالى بدرجات الإيمان لإن الإنسان قد يؤمن بشيء ويكفر بشيء، أي يأخذ مايعجبه من الدين وبعض المؤمنين هكذا أي من الممكن أن يكون الإيمان لهم متأرجح بدرجات ، مثلاً الصبر والتقوة والمصابرة والحب والبغضاء بدرجات.
للمتابعة الحلقة كاملة عبر اليوتيوب: