قال الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم ” وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ۚ مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ” صدق الله العظيم، أن كل مافي الكون خاضع لإرادة المولى عز وجل وأن مافي السماء والأرض من موجودات من كل أصنافها وأنواعها وألوانها جميعها تسبح الله عز وجل أي والكائنات كلها ستحشر يوم القيامة.
ما وجه التشابه بين الإنسان وبقية الأشياء والموجودات في مسألة التكليف الرباني؟
هذا ماسلطنا الضوء عليه في برنامج”حوارات قرآنية” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية، مع سماحة السيد عبد السلام زين العابدين.
حيث وضح السيد عبد السلام، كما جاء في الآية المباركة” وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ۚ”، أن هذه الأمم من أمثالنا فليس المقصود بالتجمعات التي تتكاثر وتأكل وتشرب ولاسيما عندما قال ثم إلى ربهم يحشرون، وهنا بجناحيه لأن الطائر قد يكون بمعنى السرعة حتى يشمل جميع الحيوانات مما تطير وتدب في الأرض، وأمم أمثالكم قد يعني يبتبادر على البعض جميع الكائنات التي تكاثر أو يجتمعون في بعض الأمور، أما كلمة أمة تعني الجماعة التي تجمعهم غرضاً أو هدفاً، فكل الحيوانات والطيور لها أمم أي لها مقصد وعلاقات اجتماعية، ويبقى درجة العقل ثم إلى ربهم يرجعون.
وأضاف السيد عبد السلام، أن الله لايفرق بينهم إلا في كتابهم، ثم يحشرون أي الحيوانات تحشر والحشر هو للحساب يوم القيامة وهنا تأتي المسؤولية والحساب أما الطيور تحشر ليدل على أن هذه الحيوانات لها نوع من العقل والإدراك، والمسؤولية وبعضهم قال تحشر من أجل يؤخذ من القرناء للجماء، أي حساب فيما بينها، أن عوالم الحيوانات لها أدراك ومنطق، والقرآن يريد أن يؤكد على أن الحشر مصير الجميع أي كل مافيه نفس يحشر في يوم القيامة والتركيز حينما الحيوان والإنسان يحشر كل ذلك لكي يكون الجميع أمام المسؤولية.
لمتابعة الحلقة كاملة عبر اليوتيوب: