القرآن الكريم كلام الله، تكلّم به بالحقيقة على الوجه الذي يليق بجلاله وعظمته، ولم يُنزل الله من السماء أعظم ولا أجل من القرآن الكريم، فالتمسك به هداية، وتلاوته توفيق ورزق، والعمل به استحقاق للإمامة في الدين، وقد أخبر الله أنّ القرآن كما هو معظم في الأرض، فهو معظم في السماء لا يمسه إلا المطهّرون، ولا يحتفي به إلا الملائكة الأطهار الأبرار.
كيف كان القرآن الكريم في فترة الستينات؟
هذا ما تطرقنا إليه، في برنامج”كنوز قرآنية” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية، مع القارئ الحاج نصير البديوي .
حيث قال الحاج نصير: “عندما كنت في الصف السادس الابتدائي لم يكن هناك ثقافة قرآنية، لكن كان هناك تراحم وناس تعلم بالقرآن الكريم لكن بالنسبة للقراءة والأحكام لم تكن موجودة، والآن في هذا الوقت أصبح هناك ممارسة ومحاضرات أصبحت الثقافة غالبة عن الإنحراف، مع ذلك كانت فترة أفضل من الآن خاصة من النواحي الإنسانية.
وأضافالحاج نصير، “كنت أمارس القرآن من خلال السماع للقارئ ابراهيم الفلوجي، وتأثرت به كثيراً وحضرت مهرجانات ومسرحيات تتحدث عن القرآن، وحفظ الألحان القرآنية وأمتلك صوت جميل وأذهب إلى الجوامع وبقيت أربعين سنة استمع واتتبع القراء وأقلدهم وأصبحت قرأتي أفضل، وألتزمت به لحد يومنا هذا والمعروف عن قارئ القرآن الكريم بالهوس في قرآته والإستماع له في الشارع في المنزل أو في المدرسة كما قال الله تعالى:”اذكروني اذكركم”.
لمتابعة الحلقة كاملة عبر اليوتيوب: