البث المباشر
  • الرئيسية
  • من فكر المرجع اليعقوبي
  • أهل البيت
  • المناسبات الإسلامية
  • الدين والحياة
  • البث المباشر

دور الأسرة في بناء المجتمع

دور الأسرة في بناء المجتمع

31 مايو 2018
1112 منذ 8 سنوات

تعتبر الأسرة نواة المجتمع الأساسي، ويأتي هذا المصطلح ويتمّ ذكره بكثرة في العديد من التعريفات التي يضعها ويصيغها العلماء والمختصين في مجال علم النفس التربوي والإجتماعي، كونها تشكل اللبنة الأساسية لبناء الأمم والشعوب، وتعتبر خطوة أولى وأساسية لذلك، حيث أن المشروع الأُسري الناجح يعتبر بمثابة عمود فقري لبناء حياة سليمة، على كافة الصُعد والجوانب المجتمعية.

 

ماهو دور الأسرة وإجراءاتها على مستوى بناء الأفراد، وماهو دور الأسرة في بناء شخصيات المجتمع و ارتباطها به؟

هذا ما تطرقنا إليه، في برنامج”وأنتم بخير” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية، مع الرياضي أحمد صبري، والباحث الإجتماعي قيس مطر، والحقوقي أحمد المياحي، والإعلاميين حيدر العامري، ورائد علي.

 

حيث أكد الرياضي أحمد صبري، أن مقومات نجاح الأسرة، انطلقت من أكمل وأفضل شخص في البشرية، ألا وهو رسول الله محمد(ص)، حيث أنه أوضح لنا تسلسل التربية الحقيقية للأطفال، حيث قال:”سبعاً اتركوه وسبعاً علموه وسبعاً رافقوه” كما أشار الإمام الصادق(ع) أيضاً، أن الإملائات الذهنية والنفسية للطفل، مثل: أن تملي عليه سبع مرات “لا إله إلا الله” فهذا الشيء له دور كبير في إنجاح الشخصية، ويُسمى بالجانب التوحيدي.

 

وأشار الإعلامي حيدر العامري، أن سلوكات وعادات التعاليم الدينية، وخصوصاً سلوكيات شهر رمضان، من المفروض أن يصبح لها فسحة كبيرة وخصوصية من قبل العالم، وأعتقد أن يكون للطفل في السبع سنين الأولى من عمره الكثير من التساؤلات، فهذا التساؤل هو وليد النتيجة السلوكية.

 

وأوضح الباحث الإجتماعي قيس مطر، أن الأب يحتاج قبل وببداية الزواج إلى أن يطور مفهومه تجاه آلية تعامله مع الأسرة أولاً، ومع الطفل ثانياً، ولكن إننا في بعض الأحيان نظلم أطفالنا ولا نعلم، وذلك لأن آلية تعاملنا معهم غير صحيحة، لذا فإن هذا ينتج عنه أن الطفل فاقد للشخصية.

 

وبيّن الإعلامي رائد علي، أن اليوم تربية الأطفال جداً صعبة، وخاصة النشئة الأولى مابين السنة والسنة ونصف إلى سنتين، حيث أن تربية الطفل يجب أن تكون خاصة جداً من جهة متابعة الأهل، كالأب، أو الأم نفسها الذي يجب عليها أن تنتبه على كل حركة تقوم بها، وذلك لأن الطفل يأخذ انطباع جداً كبير من أمه وأباه.

 

وبدوره ذكر الحقوقي أحمد المياحي، أنه عندما يكون الأب موظف والأم موظفة، فهذا الشيء يخلق فراغ عند الطفل، بالتالي هذا سيؤدي إلى تربيته من قبل المربية أو الروضة والحضانة، وبالنتيجة إنْ كان الطفل بالروضة مثلاً، فالقائمين عليها ليسوا حنونين عليه كأمه، وسيعتبرون تربيته جزء من وظيفتهم في الروضة.

لمتابعة الحلقة كاملة عبر اليوتيوب:

 

مشاركة المقال:

مقالات مشابهة

استراحة النعيم.. نصرة دين الله

“رسالة الحقوق – حق الله” ضمن برنامج استراحة النعيم

اختيار شريك الحياة ضمن برنامج ‘البيت السعيد‘

الجدول

  • على الهواء
  • التالى
  • بعد

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

مناسبات شهر ربيع الاول

شهادة الامام الحسن العسكري ع

8

ولادة النبي الاكرم (ص)

17

ولادة الامام جعفر بن محمد الصادق ع

17

تابعنا

تواصل معنا

جميع الحقوق محفوظة لقناة النعيم الفضائية