خصّ الله سبحانه وتعالى أنبياءه بمعجزات خارقة ميّزتهم عن غيرهم من الخلق، وأثبتت صدق نبوّتهم من عند الله تعالى، فنبي الله إبراهيم(ع) كانت النار عليه برداً وسلاماً عندما أراد قومه حرقه، والنبي موسى(ع) أيّده الله بمعجزة السحر ليضاهي بها سحرة الفرعون، وعيسى(ع) أيّده الله بالكثير من المعجزات، فشفى الأبرص، والأبكم، وأحيا الميت، ونبينا سليمان كانت معجزته كلامه مع الحيوانات والدواب، وأخيراً فقد كان لخاتم الأنبياء والرسل النبي محمّد(ص) القرآن الكريم المعجزة الخالدة إلى يوم القيامة ليهدي بها البشر في كلّ زمن ومكان في هذه الأرض.
كيف كانت الحركة القرآنية في زمانكم، وهل كانت هنالك ثقافة قرآنية؟
ماهي أجمل اللحظات والذكريات التي عشتها في مكان عبادتك؟
هذا ما تطرقنا إليه، في برنامج”كنوز قرآنية” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية، مع القارئ عزيز الزيدي.
حيث أوضح القارئ عزيز الزيدي، أن الصلوات والأعمال الدينية كانت قليلة جداً، وذلك بسبب الضغط والمراقبة من قبل الحكومة ولكن بعد سقوط النظام بدأت المدارس تنتشر، وبدئوا بإعداد دورات للمدارس الإبتدائية، والإعدادية، والمتوسطة، وأكد أنه كان يستمع للقرآن الكريم للقارئ خليل إسماعيل، والحاج العامري، عن طريق الراديو.
وقال القارئ عزيز الزيدي، أن دار العبادة هذا قد تأسس بعد سقوط النظام بوقت، ثم بدأنا نتردد إليه ونتعلم أحكام القرآن، وطريقة القراءة الصحيحة، حيث أن الشباب الموجودين كانوا مهتمين بقراءة القرآن الكريم بعدة طرق كالمصرية مثلاً، بالإضافة إلى الطريقة العراقية التي لا يستطيعون التخلي عنها، لأنها تراث عراقي ويريدون منه أن يستمر للأجيال القادمة وللمستقبل.
لمتابعة الحلقة كاملة عبر اليوتيوب: