الزواج هو علاقة مقدسة تجمع بين الرجل والمرأة، ويجب أن تبنى هذه العلاقة على أساس متين وقوي، ويسودها المحبة والتفاهم والترابط بينهم، ويجب أن يفهم كلّ منهما الطرف الآخر، وذلك لتكون الحياة الزوجية حياة سعيدة وخالية من المشاكل التي تنتج عادة من اختلاف في وجهات النظر، أو عدم قدرة أحد الأطراف على فهم الآخر.
كيف ممكن أن نختار الشريك المناسب ؟
ما هي سلبيات الزواج المبكر عند الذكر و الأنثى ؟
هذا ما سلطنا الضوء عليه في برنامج “ابدأ رحلتك” مع الدكتورة مواهب الخطيب الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية.
وضحت الدكتورة الخطيب أن وظيفة الرجل في الأسرة هو رعايتها و الاهتمام بها، ومن أهم صفات الزوج الجيد أن يكون قوياً باستيعابه الروحي للعائلة، وكريم بإعطاء العاطفة لها، وأن يأتي بالرزق للعائلة ويدرك احتياج الأخر، كما يستوعب الأزمات التي تمر بها العائلة ليوصلها إلى بر الأمان.
وأكدت الدكتورة الخطيب أن أبرز المعايير للزوجة الصالحة أن تكون ربيُت في بيت طيب من أصل حسن، وأن المعايير الموضوعة لاختيار الشريك الجيد سواء الذكر أم الأنثى، هو أن المرآة تنكح لأربعة لمالها أو جمالها أو حسبها ونسبها، فإن لم يكن عندك مال صبرت عليك، و إذا مرت بك نائبة الدهر أعانتك، أما بالنسبة للذكور يجب أن يحبها ويكرمها، ولا يهنها و أن يكون ذو دين وخلق.
أوضحت الدكتورة الخطيب أن الزواج المبكر للأنثى يأثر عليها للقيام بوظيفتها كزوجة بشكل تام، لأن مشاعرها و نضوجها العاطفي و الوجداني والعقلي لم يكتمل بعد، حيث يجب عليها أن تستوعب زوجها الذي يطمح أن تقوم زوجته بكل وظائفها، لكن عندما تكون طفلة تكون أحشائها الداخلية لم تكتمل و قد ترزق بولد و قد يسقط هذا المولود وتتعرض لمآساة، وإن أنجبت هذا الولد هي لا تستطيع أن تسهر الليالي عليه لأنه يحتاج إلى طاقة عاطفية و جسدية كبيرة.
لمتابعة الحلقة كاملة عبر اليوتيوب:
لمتابعة الحلقة الكاملة عبر اليوتيوب :