خصائص ليلة ١٣/رجب وما بعدها:
١- في مثل هذه الليلة قامت فاطمة بنت أسد ، أم الإمام علي (عليه السلام ) ، بمناجاة الله عزوجل , فحصل انشقاق جـدار الكعبة , ودخلت فيها بإذن الله تعالى لولادة ابنها علي بن أبي طالب (ع) .
٢- وفي هذه الليلة أيضاً ، وما بعدها توجد اعمال مستحبة , ينبغي الالتفات اليها (أنظر مفاتيح الجنان والإقبال ونحوهما ) .
٣- وتوجد صلاة في كل ليلة من الليالي البيض ( ليلة ١٣و١٤و١٥ ) من رجب وشعبان وشهر رمضان , وتفصيلها في الاقبال ومفاتيح الجنان ضمن اعمال رجب .
٤- ويستحب في يوم ١٣/ رجب الصيام , خصوصاً لـمن أراد ان يقـوم بعمل أم داود الذي يـؤتـى به في النصف من رجب
٥- كذلك يستحب إحياء ليلة النصف من رجب , وفيها وفي يومها اعمال مستحبة تفصيلها في مفاتيح الجنان والوقائع ونحوهما
٦- كما تستحب زيارة الإمام الحسين (ع) ( زيارة النصف من رجب) ، والمعروف المذكور (في المفاتيح ونـحـوه) انها مستحبة ليلة النصف ويومه ، الذي يسمى بالغفيلة لغفلة عامة الناس عن فضله .
٧- وفي يوم ١٥/ رجب عمل أم داود (دعاء الاستفتاح ) , وهو مروي عن الإمام الصادق (ع) كما في الإقبال ، وهو مـجرب وله جملة من الآثار ، ويتألف من مجموعة من الاعمال العبادية كالصوم والصلاة وقراءة القرآن والدعاء، بترتيب خاص مفصل في مفاتيح الجنان والاقبال ونحوهما .
وتـجدر الإشارة هنا الى أن أم داود هي إمرأة جليلة، وإبنها داود من ذرية الإمام الحسن المجتبى (ع)، وفي الإقبال يسميها إبن طاووس (جدتنا ) .
فالرجاء أن لاتنسونا بالدعاء والزيارة وسائر الصالحات ، جزاكم الله خير جزاء المحسنين .