“من علمك حرفاً صرت له عبداً” من هذا الكلام نستنتج مدى أهمية المعلم من خلال أحاديث النبي والأئمة (ع) يتربى جيل كامل تحت يد المعلم من الأطفال والناشئة ليكون لهم دور بنّاء في المجتمع لأن الطفل يبدأ مسيرته في البناء والتكوين من العائلة ولكن عندما يصل إلى العمر الذي يؤهله لدخول المدرسة سيدخل بمرحلة جديدة وهي التعلم ينشأ بها الطفل ويتعلم أشياء كثيرة من المعلم والمدرسة لذلك أغلب الدول أسمت الوزارة التي تهتم بموضوع المدارس بوزارة التربية لأن الطفل خلال مرحلة المدرسة من المفروض أن يتربى تربية صحيحة.
وفي برنامج “للفتيات” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية تم تسليط الضوء على المعلم ودوره في المجتمع مع المرشدة التربوية مواهب الخطيب.
وضحت الأستاذة مواهب أن الفتاة اليوم عندما ترتاد المدرسة فتقوم الأم بتنبيهها بسماع كلام المعلمة فعندما يكون الحديث بشكل عام عن دور المعلمة فنحن في الموروث الديني عندنا المعلم شيء مقدس “قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا”، مضيفة أننا ربينا على احترام المعلم ومخزونه الذهن=ي واحترام نصائحه وكذلك ال
أهل يرشدونا إلى ذلك، إنهم يتابعون ويلاحظون لأننا في هذا الزمان اختلفت أنواع المدارس.
وأضاف الأستاذة الخطيب المعلم ليس معصوماً وفي الموروث الديني يجب أن نأخذ من المعلم المعلومات، وكل معلومة يجب أن تعرض على كتاب الله فما وافق منها أخذنا به، ناخذ المعلومات التي توافق عليها كل العقول الإنسانية من الفيزياء والكيمياء و….. ولكن تحديداً في الأمور الدينية يجب علينا أن نراعي ما ربينا عليه اذا كنا في دول لا تحتضن المذهب أو الدين الذي نعتنقه كأساس للبرنامج التعليمي.
لمتابعة الحلقة كاملة على اليوتيوب:
https://www.youtube.com/watch?v=DtyMTFhkwXQ