إن الإنسان إذا كان بالغاً عاقلاً فإن الله تعالى يعوّضه بدل ما تعرض له من آلام بحسب قانون العدالة الذي ألزم نفسه المقدسة به، فإن كان الإنسان مؤمناً زاد الله في درجاته وحسناته بقدر آلامه، واقتص من الظالم بأن يأخذ من حسناته، وإن لم يكن له حسنات زاد عليه العذاب وعوض الله تعالى المؤمن من عوضه الخاص، وإن كان كافراً خفف عنه العذاب بقدر تلك الآلام.
هذا ما سنلقي عليه الضوء في برنامج انهض الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية مع السيد بهاء الموسوي.
حيث تحدث السيد بهاء الموسوي أن هناك قاعدتان أساسيتان إذا استطاع الإنسان التعايش معهما ستتغير كثير من أطر حياته، وستمكن من التعامل مع الناس من حوله بشكل تقدمي تكاملي وهما:
القاعدة الأولى “هو عوض”: الله سبحانه وتعالى يبني علاقته معنا على أساس العطاء الاقتنائي، والله عز وجل يعطي أكثر مما يأخذ، فإذا أخذ من العبد شيئاً، عوضه عن ذلك أشياءً كثيرة.
وأضاف السيد بهاء أن الخسارة ليست أن تفقد شيئاً من عافيتك، الخسارة ألا تلتفت إلى العوض الذي أعطاك إياه الله فتبقى متعلقاً بما أخذ منك.
القاعدة الثانية “أنتً عوض”: هذه القاعدة ترتبط بكل الأشخاص، ففي كل حياتنا يمر الإنسان بحالة من التقصير والإفراط بجوانب حياته المتعددة مع أهله ووظيفته وكل شيء تحت سيطرته، فعندما تنظر لنفسك وتجد أنك ضعيف يجب عليك أولاً أن تفعلها لتدارك الذي أضعته أن تبدأ بالبحث عن التعويض المناسب لأن لا شيء يضيع فقد ابحث عنه.
وختم السيد بهاء الموسوي حديثه كما أن الله لديه قانون للتعويض عليك أنت أن تعمل بقانون التعويض مع حياتك ونفسك ومن هم حولك، إذاً لا يوجد شيء يضيع ما زلت قادراً أن تتحكم وتسيطر على عمرك، وبما أنك على قيد الحياة فكل شيء في حياتنا على قيد الحياة.