إنّ لكل شعب من شعوب العالم تراثٌ فكريٌّ خاص به، ويعتبر من العوامل الرئيسيّة التي تتميّز بها الأمم عن بعضها بعضاً، حيث تختلف طبيعة الثّقافة وخصائصها من مجتمع لمجتمع آخر، وذلك للارتباط الوثيق الذي يربطُ بين واقع الأمة، وتُراثها الفكريّ والحضاريّ، كما أن الثّقافة تنمو مع النّمو الحضاري للأمم، ولكنها قد تتراجع مع مرور الوقت بسبب عدم الاهتمام الكافي بها مما يؤدّي إلى غيابِ الهوية الثقافيّة الخاصة بالعديدِ من الشّعوب، وفي الواقع هناك مشكلة كبيرة بالجيل الجديد أنهم منتمون إلى عالم الأدب والإعلام ولكن بالأساس هم غير متمكنون.
في برنامج “حصاد الثقافة” نستضيف الإعلامي والأديب عادل علي عبيد لمناقشة أهم جوانب الثقافة.
حيث أكد الأستاذ عادل أن المشكلة متجددة في ثقافة المبدع ففي الوقت الحاضر هي ثقافة منتشرة بشكل كبير ولا بد أن نسلط الضوء على صحافيين كانوا بمستوى المهنية ومستوى الصحافة ومستوى النهوض أيضاً، مشيراَ أن الطريقة تختلف عن الطرق التقليدية أو الطرق الهابطة التي نراها اليوم في عالمنا العربي.
وأضف أن هناك قارئ خصب وإعلامي صانع منصهر مع الدائرة الأخرى وهذه دائرة تحتاج إلى الغربلة، منوهاً إلى أن منظمات المجتمع المدني لا تتبع أي برنامج محدد لتنظيم عملها.
وختم الإعلامي بأن سبب تراجع الثقافة بشكل عام يعود إلى أسباب جوهرية وهي تراجع مستوى القراءة بشكل كبير وتراجع مستوى التعليم بشكل أكبر.
لمشاهدة الحلقة كاملة عبر يوتيوب: