توقفت الاشتباكات عند الثانية فجر اليوم الثلاثاء في مخيم عين الحلوة في صيدا جنوب لبنان بعد خروج الإرهابي بلال بدر وجماعته من حي الطيري وانتشار القوة الفلسطينية المشتركة في كامل الحي بالمخيم.
بعد 4 أيام متتالية من “النار والرصاص” الذي أشعل مخيم اللاجئين الفلسطينيين المكتظ بالسكان، وبعد سقوط المربع الأمني للإرهابي بلال بدر “قائد إحدى المجموعات المتطرفة داخل المخيم” وانتشار القوة الفلسطينية المشتركة في كامل حي الطيري توقفت الاشتباكات في مخيم عين الحلوة في صيدا جنوب لبنان.
وأشارت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام إلى خروج الإرهابي بدر وجماعته من حي الطيري وتواريه عن الأنظار دون أن يعرف مصيره أو وجهته وبدأت القوة المشتركة الفلسطينية الانتشار في كامل حي الطيري والشارع الفوقاني.
والجدير ذكره أن الاشتباكات قد احتدت وبشكل عنيف مساء الإثنين وحتى الساعة الثانية فجراً بين القوة المشتركة وحركة فتح من جهة، وبين مجموعة بلال بدر من جهة ثانية واستخدمت فيها القذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة وتركزت على محور الطيري جبل الحليب سوق الخضار، وقد استقدمت الجبهة الشعبية القيادة العامة نحو ستين عنصرا لها إلى المخيم للمشاركة الى جانب القوة المشتركة وحركة فتح في الاشتباكات الدائرة ضد جماعة بدر.