كثيرون هم الطلبة الذين يتنقلون بين مراحل الدراسة الابتدائية والمتوسطة والاعدادية، بينما مستوياتهم في التعامل مع المواد العلمية لتلك المراحل التي تجاوزوها تبدو ضعيفة لا تنبئ عن احتفاظهم بمعلومات كافية للمراحل التي درسوا فيها.
ويبرز ذلك من خلال الشكاوى التي يطلقها أساتذة الجامعات لدى استقبالهم خريجي الدراسة الإعدادية، أو من شكاوى مدراء الدوائر التي يعمل فيها عدد من خريجي المدارس، أو من المدرسين والمعلمين.
وما دام الكل يجمع على أن الطالب والتلميذ في المرحلة الحاضرة ليس مثلما كان طالب أيام زمان، في متابعاته الطوعية للعلوم فضلاً عن تلقي دروسه ومواظبته على ارتشاف المعارف المختلفة، فما هي اسباب تدني مستوى التعليم التي اضحت ظاهرة جلية في وقتنا الحاضر؟
أهي المدرسة أم المدرس.. أم الطالب.. أم البرامج التعليمية والتربوية.. أم أنه عدم جدوى العلم والتعليم وسط مجتمع يطمح المرء فيه لأن يسد رمق عائلته ويوفر مستوى لائقاً من المعيشة لأهله…
مادور المعلم في رفع مستوى التعليم عند الطالب العراقي؟
وسؤال ماهو حال التعليم اليوم في العراق ؟
وهل مستوى التعليم اليوم كما كان في الماضي ؟
اختلفت الآراء حول الموضوع فبعض الطلاب يرون بأن المعلم له دور كبير في فشل الطالب دراسياً والبعض الآخر يرون أن مساعدة المعلم للطالب تساعد في رفع مستوى التعليمي للطالب فأن الكثير من الطلاب يرون أن مستوى التعليم في العراق يختلف عن باقي الدول في العالم.
ولنجيب عن الأسئلة السابق أردنا الحصول على الأجوبة من نبض الشارع العراقي، ومعظم الأجوبة كانت بشكل عام أن التعليم سابقاً كان بالمستوى الأعلى مما عليه الآن.
وعند سؤال الطلاب عن مستوى المنهاج الدراسي كان جواب معظهم أن المنهاج قديم كمنهاج الرسم الهندسي الموجود في الجامعات العراقية من1993 فنسخته قديمة جداً بعيدة عن التطور الذي يحصل في العالم، ومثال آخر في كلية الهندسة المعمارية إذا قارناها مع منهاج جامعات دبي سنلاحظ الفرق كم هو كبير من حيث المنهاج وطريقة التدريس
لمشاهدة الحلقة كاملة عبر يوتيوب: