جاء بمعیة قافلة تضم 600 زائر من أذربیجان إلی مدینة مشهد المقدسة، ثاني بلد شیعي بعد إیران الذین اختلط حب أهل البیت (ع) والإمام الرضا (ع) من قدیم الزمان بدمهم ورسخ في صمیم وجودهم.
ویقول “آرام أل بروس” الذی تشرّف بزیارة الإمام الرضا علیه السلام 6 مرات إنّ جاذبیة مرقد الإمام الرضا(ع) هي التي جذبته في کل مرة إلی مدینة مشهد المقدسة ولا توجد لذة أفضل من هذه الزیارة.
وتابع أنّ شیعة أذربیجان یکنّون خالص التقدیر للإمام الرضا (ع) ویجعلون کل من یملکون وقفاً للإمام لأنّهم رأوا الکثیر من المعجزات والکرامات والتوجّهات من هذا الإمام الهمام واهل بیته الأطهار وأن الإمام الرضا (ع) له جاذبیة خاصة تستقطب الزوار الى مرقده الشریف وتأسر قلوبهم.
وأردف أن الکثیر من الأذربيجانيين یحملون فی صدورهم الحبّ واللهفة وخالص التقدیر عندما يأتون الی مدینة مشهد المقدسة ويتشرفون بزیارة الإمام (ع) ملهفين مهما تعددت سفراتهم.
وأضاف أل بروس أن “الکثیر من الزوار وبالرغم من الظروف المالیة الصعبة وبعض القیود التي تفرضها حکومتهم علیهم يرضون بما قدر الله لهم ويستقبلونها بطیب الخاطر ولا یشتکون عبء السفر.
وختم بالقول: إنّ الهدف من قدومه إلی مدینة مشهد المقدسة هو زیارة الإمام الرضا (ع)، فحسب وهذا من دواعي فخره، مضیفاً أن کلّما ازدادت أكثر هذه العلاقات القلبیة مع الأئمة الأطهار علیهم السلام، کلّما ازداد الإلتزام والتعاطف بالنسبة للأئمة (ع).