أفنى عمره الشريف في خدمة أهل البيت(ع) جمع قيمتين من قيم الإنسان وهما العلم والتقى، قدم للمكتبة الأدبية كم ذاخراً من النتاجات العلمية والأدبية واتخذ المؤمنون نهج سبيله أسوة وقدوة في التواضع إلى الله عز وجل، وفي الحب والشوق أولياء الحق ومنارة النجاة، وقدم للمكتبة الأدبية علم ذاخر من النتاجات العلمية والأدبية أتخذ المؤمنين نهج سبيله أسوة وقدوة في التواضع والإقبال إلى الله عز وجل، وفي الحب والشوق لأولياء الحق ومنارة النجاة، هو السيد محمد كاظم الكفائي.
عن هذه الشخصية تحدث كل من ولاء الكفائي، وعمار الدجيلي في برنامج” من وادي السلام” الذي يعرض على قناى النعيم الفضائي.
حيث وضح ولاء، أن السيد محمد بدأ كخطيب مع جده حسين لكن كانت رغبته للدروس العلمية فلم يبقى فترة طويلة في مجال الخطبة، انتقل إلى المجالس العلمية، فأخذ بالدروس وأستمر بها مع السيد التبريزي، ثم أنتقل الى الشيخ كاشف الغطاء ومن بعدها أكمل مشواره معه ثم ارتفع إلى أن أصبح عميد، ثم افتتح المجلس الخارجي في النجف الأشرف.
وأضاف الدجيلي، ولد في منطقة العمارة هذه المنطقة التي شيد بنائها جوامع ومدارس دينية، وانضمت في هذه المنطقة أحد مناطق النجف الأشرف الأسر الدينية، وأبرزها عائلة الكفائي الذين درسوا العلم، وأنهجوا منهج الفضيلة والبلاغة في مدينة النجف ومنهم علماء كثيرون منهم السيد علي الكفائي،وأن أسم السيد هو أسم مركب ، منذ طفولته كان يحب أن يدرس العلم والفضيلة ودأب على الكتابة مع مشايخه العظام.
لمتابعة الحلقة كاملة عبر اليوتيوب: