قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} المائدة ٢.
رأيت ردود الأفعال التي صدرت ضد زيارة سعدون الساعدي لإحدى المدارس ليمارس نشاطه الذي نصفه بالشيطاني والمخالف للشريعة الإسلامية والثوابت التربوية والاجتماعية وغيرها من النعوت، ولكن سعدون ومن هم أخطر سلوكاً منه يمارسون نشاطاتهم هذا بشكل مستمر ويومي بمرأى ومسمع الجميع.
بل إن الكثير من المعلقين يساهم في نشر ثقافة هؤلاء في البيوت عبر إعطاء الأبناء الهواتف النقالة من دون تقنين بحجة الدراسة أو التواصل وغيرها من الذرائع، أفلا نحتاج إلى معالجات واقعية وحلول جذرية لهذه المخاطر لنحمي أبناءنا والذات أكبادنا من هذا الخطر أم أن مواقفنا هي عبارة عن انفعالات وردود أفعال لهذا الحدث أو ذاك والتي سرعان ما تتلاشى وتضمحل؟.
لعل البعض سيعترض على هذا الطرح محتجاً أن الشخصية الفلانية والموكب الفلاني والمؤسسة الفلانية قاموا بأمور هادفة وغيرها من الكلمات التي تعودنا عليها، والتي تريد القول بأن الطرف الآخر أي (الطرف الرسالي) موجود في الساحة ويؤدي الدور المطلوب.
لكنني بصراحة أعدها إحدى الوسائل التي زادت من حجم الفساد والانحراف وعدم الإنتاجية لأن فيه توهين للخطر المحدق وإسكات لصوت النصيحة المنتجة، والتي فيها حلول مستديمة هذا من جهة، ومن جهة أخرى انا لا أقول أن عمل الشخصية والموكب والمؤسسة يعد مرفوضاً أو ليس له قيمة بل أقول أن حجم التأثير بسيط ولا يتلائم مع حجم التحديات الموجودة في الساحة .
أخيراً أقول انتظروا مني الحل الأمثل في الحلقة القادمة إن وفقني الله تعالى.
الخطيب الحسيني السيد رسول الياسري
يمكنك الاشتراك أيضا على قناتنا في منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية