قال الله العظيم في محكم كتابه الكريم: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (الأحزاب ٥٩).
لازال حديثنا عن خطوات تنجح مهمة من تتبنى العمل ضمن مجموعة حجاب القوارير الناطقة ومن هذه الخطوات إجراء لقاءات تلفزيونية مع محجبات وصلن إلى درجات علمية في الجامعات، وخصوصاً الدراسات العليا يأخذن على عاتقهن الحديث عن الحجاب وكيف أنه لم يكن مانعاً لها ولم يكن معيقاً عن طلب العلم وارتقاء أرفع الدرجات ويثبتن من خلال حديثهن بعدم وجود ربط بين التعلم والسفور والتخلف والحجاب.
وبالتالي تتحصل قناعة عند الكثير من النساء أن من ينشر هكذا أمور مجحفة بحق الحجاب يخالف الواقع، وتكون هذه اللقاءات معدة بشكل ذكي ودقيق مع مجموعة من الأسئلة المهمة مثل:
– هل تشعرين بالخجل كونك محجبة؟ .
– هل تفكرين بترك الحجاب لكونك في هذه المرتبة العلمية؟ .
– ماهي الأسباب التي تجعلك تتمسكين بالحجاب؟ .
– هل تشعر المحجبة إنها مضطهدة من قبل الشريعة كما يزعم من يحارب الحجاب؟ .
– هل شعرت ان الحجاب قد اعاقك خلال تدرجك العلمي؟
– هل تعتقدين أن الحجاب ساهم في تقدمك العلمي؟ .
– ما هو شعور المرأة المحجبة في الحياة الاجتماعية والوظيفة؟ .
– هل يتعامل الأشخاص الذين يبغضون الحجاب أو من له موقف من الحجاب بموضوعية مع المحجبات في المجالات العلمية والثقافية وغير ذلك من الأسئلة؟ .
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يسدد كافة العاملين من الرجال والنساء بالقول والعمل انه نعم المولى ونعم النصير.
الخطيب الحسيني
السيد رسول الياسري
يمكنك الاشتراك أيضا على قناتنا في منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية