تُعدّ الحواس نعمة من الله عزّ وجلّ لجميع الكائنات الحية التي تعيش على في الأرض، وتحديداً الإنسان الذي يمتلكُ خمس حواس تُشكّل مصدراً رئيسيّاً للإدراك، كما أنّها تعتبر عناصر مهمةً لمعرفةِ كلّ الأحداث وتحليل المواقف التي تواجه الإنسان؛ من خلال فهم كيفية حدوثها والشعور والإحساس بها، فترتبط الحواس الخمس معاً ولا يمكن فصلها عن بعضها البعض، فهي من الأعضاء المهمة في جسم الإنسان لدورها الأساسي في دعم عملية التواصل مع الأشياء والأفراد الآخرين، والبحث، والاكتشاف، والتعلّم.
هذا ماسلطنا الضوء عليه في برنامج”شذرات”، الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية، مع المدرب عماد الفهد.
حيث قال المدرب الفهد أن “الله خلقنا في أحسن تقويم ومن الأمور المعجزة أن خلق لنا الحواس الخمس التي يسمونها بمنافذ الإدراك أي أن أي أمر خارج هذا الجسد أنا أدركه من خلال هذه الحواس المحصورة بنسب معينة غير متساوية من شخص لآخر”.
كما أضاف المدب الفهد أن في التنمية البشرية مفهوم يسمى بالأنماط أو النظام التمثيلي أي كيف أمثل المعلومات الخارجية في دماغي، مشيراً إلى أن الناس انقسمت أمام هذا النظام إلى ثلاثة أصناف منهم من يخزن المعلومات في داخل ذهنه بشكل صور للأشخاص البصريين، أو سمعية للأشخاص السمعيين، أو أحاسيس داخلية وخارجية للأشخاص السمعيين.
لمتابعة الحلقة كاملة عبر اليوتيوب:
https://www.youtube.com/watch?v=YpPlaX-LtQo