البث المباشر
  • الرئيسية
  • من فكر المرجع اليعقوبي
  • أهل البيت
  • المناسبات الإسلامية
  • الدين والحياة
  • البث المباشر

هذه العقيدة ثمرة قهر ‘زينب‘ (ع) وأسرها ..المرجع وحيد الخراساني

هذه العقيدة ثمرة قهر ‘زينب‘ (ع) وأسرها ..المرجع وحيد الخراساني

19 سبتمبر 2020
399 منذ 6 سنوات

هل تعرفون كم أريق من الدماء الطاهرة من أجل هذه العقائد الحقة التي هي مذهب أهل البيت الطاهرين عليهم السلام؟!

وأن الأئمة المعصومين عليهم السلام وشيعتهم الأبرار قد تحملوا من المعاناة من أجل ترسيخها وحفظها ما يصعب على الإنسان أن يتحمل سماعه أو تصوره؟!

هل عندكم خبر أن اضطهاد أهل البيت الطاهرين وشيعتهم وصل إلى حد أن الطاغية هارون الرشيد العباسي أمر قائد حملته العسكريةعلى المدينة (أن يُغير على دور آل أبي طالب، وأن يسلب نساءهم، ولا يدع على الواحدة منهن إلا ثوباً واحداً)؟!

ثم بلغ في عهد الطاغية المتوكل العباسي أنه (كان القميص يكون بين جماعة من العلويات يصلين فيه واحدة بعد واحدة)!!

قال الصدوق في عيون أخبار الرضا عليه السلام: 1 / 172: (وكان الجلودي في خلافة الرشيد لما خرج محمد بن جعفر بن محمد بالمدينة، بعثه الرشيد وأمره إن ظفر به أن يضرب عنقه، وأن يغير دور آل أبي طالب، وأن يسلب نساءهم، ولا يدع على واحدة منهن إلا ثوبا واحدا، ففعل الجلودي ذلك، وقد كان مضى أبو الحسن موسى بن جعفر صلى الله عليه وآله فصار الجلودي إلى باب دار أبي الحسن الرضا عليه السلام، هجم على داره مع خيله، فلما نظر إليه الرضا جعل النساء كلهن في بيت، ووقف على باب البيت فقال الجلودي لأبي الحسن: لا بد من أن أدخل البيت فأسلبهن كما أمرني أمير المؤمنين! فقال الرضا عليه السلام: أنا أسلبهن لك وأحلف أني لا أدع عليهن شيئا إلا أخذته! فلم يزل يطلب إليه ويحلف له حتى سكن، فدخل أبو الحسن الرضا عليه السلام فلم يدع عليهن شيئا حتى أقراطهن وخلاخيلهن وأزرهن إلا أخذه منهن، وجميع ما كان في الدار من قليل وكثير)!!

وقال أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيين ص 396: (واستعمل – أي المتوكل – على المدينة ومكة عمر بن الفرج الرخجي، فمنع آل أبي طالب من التعرض لمسألة الناس، ومنع الناس من البر بهم، وكان لا يبلغه أن أحدا أبر أحدا منهم بشئ وإن قل إلا أنهكه عقوبة وأثقله غرما، حتى كان القميص يكون بين جماعة من العلويات يصلين فيه واحدة بعد واحدة، ثم يرقعنه ويجلسن على مغازلهن عواري حواسر، إلى أن قتل المتوكل)!!. انتهى.

إن مذهب التشيع الذي وصل الينا إنما هو بقية السيف، وحصيلة جهود عظيمة تواصلت عبر قرون من أولئك الصامدين الأبرار، وثمرة تحملاتهم لأنواع أذى الطغاة واضطهادهم، ويوم يحاسب الله الظالمين على ظلمهم، لابد أن يحاسبنا على تقصيرنا بحق هذا التراث النبوي إن لم يدركنا برحمته.

إن هذه العقيدة مذكرات دم الحسين بن علي عليه السلام وثمرة قهر زينب وأسرها، وميراث قطع يدي أبي الفضل العباس.. فعلينا أن نعرف قيمة هذه العقيدة العظيمة، وندرك حجم مسؤوليتنا تجاهها.

المرجع الديني الشيخ وحيد الخراساني

مشاركة المقال:

مقالات مشابهة

عشرون عامًا في البحوث العالية

بين وهم التحليل وحقيقة الانتظار:كيف نهيئ أنفسنا لظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف؟

المبعث النبوي الشريف: قراءة تأسيسية في بناء العقل المسلم 

الجدول

  • على الهواء
  • التالى
  • بعد

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

مناسبات شهر ربيع الاول

شهادة الامام الحسن العسكري ع

8

ولادة النبي الاكرم (ص)

17

ولادة الامام جعفر بن محمد الصادق ع

17

تابعنا

تواصل معنا

جميع الحقوق محفوظة لقناة النعيم الفضائية