البث المباشر
  • الرئيسية
  • من فكر المرجع اليعقوبي
  • أهل البيت
  • المناسبات الإسلامية
  • الدين والحياة
  • البث المباشر

“مَن ينتظر مَن ؟؟”…سعد أحمد الأعرجي

“مَن ينتظر مَن ؟؟”…سعد أحمد الأعرجي

06 مارس 2023
323 منذ 3 سنوات

الكثير منا يتصور اننا من يجب علينا انتظار ظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف ونترقب ذلك ونهتم بالأحداث والعلامات حتى بات اهتمامنا بالعلامات اكثر من اهتمامنا بشخص الإمام عليه السلام وندعوا بتعجيل الفرج دون أن نتحرك !!

ولكن في الحقيقة ان الإمام المهدي عليه السلام هو من ينتظرنا؟ هو من ينتظر منا ان نصل الى درجة تؤهلنا لظهوره المبارك، ينتظر منا ان نعد أنفسنا لاستقباله، ينتظر منا ان ننصره ونكون معه لأجل البدئ بمشروعه الإصلاحي، ينتظرنا لأجل إصلاح ذاتنا أولا، فالامام المهدي لا اشكال ولا مشكلة لديه للظهور إنما المشكلة في ساحتنا نحن؟ نحن من يجب أن يهيئ مقدمات الظهور ويحقق شرائط الظهور فهو ينتظرنا عليه السلام ومن هنا علينا أن نعلم ان فلسفة انتظار الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف لا تعني الانتظار السلبي أي القعود والسكوت وترك الامور كي ينتشر الفساد والظلم والجور في الارض بل للابد من التحرك الايجابي ومحاربة الظلم والفساد والاستبداد بكل الوسائل المتاحة فكما ان هناك معسكر يدعوا الى إشاعة الظلم والفساد لابد من وجود معسكر إصلاح لمواجهة الظلم والاستبداد والفساد لابد من وجود قاعدة لهذا المعسكر الذي يكون جيشا للإمام عليه السلام فليس قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا) انه لا وجود لمعسكر الإصلاح ليس معناه ان الارض يمتلئ بالفساد والظلم وليس هناك من يقف ضد ذلك والا كيف يبدأ الإمام حركته الإصلاحية من غير القاعدة الجماهيرية المساندة للإمام والداعمة لحركة الإمام عليه السلام والإمام لا يحارب الظلم والفساد بطريقة اعجازية بل يظهر بعد تهيئة القادة والوزراء وهم ال ٣١٣ شخص من غير القاعدة الجماهيرية فالقائد لا يكون قائدا الا بوجود المقودين ٣١٣ قائد لكل قائد منهم قاعدة جماهيرية وهذا ما ينتظره الإمام عليهم السلام.

فمتى ما تهيأت الظروف المناسبة بوجود هؤلاء القادة معسكر الإصلاح ظهر الإمام بامر الله تعالى، وقد يسأل أحدنا اذا تمت هذه القاعدة الكبيرة من القادة والجماهير الإصلاحية فلسنا بحاجة إلى الأمام المهدي عليه السلام فما الداعي لظهوره؟؟؟
إن وجه الحكمة في ظهوره هو تحقيق:

١- وحدة القيادة وتوحيد الصفوف الإصلاحية تحت لواء قيادته فلابد من وحدة القيادة التي بغيرها لا نجاح للحركات الإصلاحية .

٢- لابد أن يكون القائد الذي يوحد الصفوف قيادة معصومة لتحقق الهدف وهو تحقيق حكومة عدل الهية.

٣- لابد أن يكون القائد مرتبطا بالسماء ويمد منها حركته وسكناته وعمله وفعله وعلمه فبغير ذلك لا يضمن بقاء الحركة الإصلاحية على مسارها الصحيح .

 

مشاركة المقال:

مقالات مشابهة

الفقهاء حصون الإسلام

لله درك ما أعظمك.. اليعقوبي يستشرف حرب التسقيط ونتائجها

المرجع اليعقوبي شيخ فقهاء النجف الأشرف والأعلم..

الجدول

  • على الهواء
  • التالى
  • بعد

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

مناسبات شهر ربيع الاول

شهادة الامام الحسن العسكري ع

8

ولادة النبي الاكرم (ص)

17

ولادة الامام جعفر بن محمد الصادق ع

17

تابعنا

تواصل معنا

جميع الحقوق محفوظة لقناة النعيم الفضائية