يعتبر قتل الإنسان بدون حق جريمة نكراء تحرمها الأديان السماوية وتعاقب عليها القوانين الوضعية وترفضها الشرائع والأعراف الإنسانية، ويعتبره الإسلام من أكبر الكبائر، التي توجب القصاص في الدنيا أو اللعنة والعذاب الشديد في الآخرة.
ماهي خطورة جريمة قتل النفس بغير حق في الإسلام؟
وما موقف الإسلام من قتل الإنسان عمداً؟
هذا ماتحدثنا عنه في برنامج “في رحاب التقريب” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية، مع الشيخ منصور مندور، والشيخ عبد الأمير شمس الدين.
حيث قال الشيخ شمس الدين: إن “خطورة جريمة قتل النفس بغير حق في السلام مترتب على ماورد في سورة المائدة، حيث أشارت إلى أول جريمة وقعت على وجه الأرض عندما قام بها هابيل في قتله لأخيه هابيل، مشيراً إلى أن بني إسرائيل قمة الإجرام في العالم وبين البشر، وعندهم الجرأة لأن ينتهكو كافة المحرمات في أبشع صورها، وقد شاهدناها صورتهم عبر التاريخ”.
كما لفت الشيخ مندور إلى أنه لايحق للإنسان الذي هو بنية الله عز وجل، أن يهدم هذا البنيان، فلا ينهي حياته إلا الذي خلقه، مبيناً أن الذي يهدم بنيان الله سبحانه وتعالى ملعون، فسنّ القتل إشاعة للفوضى”.
لمتابعة الحلقة كاملة على اليوتيوب
https://www.youtube.com/watch?v=6Q-pUUuTV7M