أكد ميخائيل أوليانوف مدير قسم الحد من الانتشار ومراقبة التسلح في وزارة الخارجية الروسية أن العيوب في عمل لجنة التحقيق الدولية حول استخدام السلاح الكيميائى في سورية أصبحت واضحة بعد حادثة خان شيخون في ادلب.
وخلال مؤتمر صحفي لوزارتي الخارجية والدفاع الروسيتين، أضاف أوليانوف إن عدم زيارة بعثة تقصي الحقائق إلى خان شيخون ومطار الشعيرات فضيحة ولا يمكن اعتبار تقرير لجنة تقصي الحقائق مهنيا وحقيقيا بل سطحي وأدلته غير مقنعة.
وخلال المؤتمر أوضحت الخارجية الروسية: أن بعثة تقصي الحقائق شعرت بتصرفات الدول الغربية ثم رفضت زيارة قاعدة الشعيرات وخان شيخون، مشيرة إلى أن عمل ممثلي آلية التحقيق المشتركة يشبه التخريب.
وأضافت الخارجية: تم تجاهل كل مطالب روسيا في عمل التحقيق بملف الكيماوي وهذا أثر على جودة التحقيق، مشددة على أنه يجب أخذ العينات من مكان الحادث ولكن البعثة حصلت على العينات من يد منظمات “معارضة ” ومن أراضي أحد البلدان المجاورة و الشيء نفسه يخص الشهود.
وأكدت الخارجية أنه: لا يمكن تسمية تقرير لجنة تقصي الحقائق و الآلية المشتركة تحقيقا نزيها، مشددة على أن الكلمات الواردة في التقرير غير مقبولة
لافتة إلى أنه لو كانت الطائرة تمشي بالمسار الذي تحدثت عنه واشنطن فمن المستحيل أن تقصف خان شيخون ولو كانت الضربة ناتجة عن قنبلة لوجد ذيلها بينما لم تكتشف الأجزاء في مكان الحادث، مضيفة أنه لا يمكن مخالفة قوانين الفيزياء ونعتقد أن مثل هذا الموقف حدث لأن آلية التحقيق المشتركة راهنت على اعتماد رواية القصف الجوي.
من جانبها قالت وزارة الدفاع الروسية: لم ير أحد كيف كانت الجماعات الإرهابية تحضر لانفجار وآلية التحقيق تتجاهل أن ما حدث في خان شيخون كان مسرحية، والصور تؤكد أن القذيفة كانت موضوعة على وجه الأرض ونؤكد أن الطائرة الحربية السورية لم تسقط قنبلة في خان شيخون يوم الحادثة.
وأضحت الدفاع أن القنبلة التي أطلقت في خان شيخون تم تصنيعها في ورشة صغيرة، موضحة أن الاستنتاج بوجود السارين في حفرة الإنفجار بعد عشرة أيام لا أساس له، مشددة على أن الفيديو يظهر جلوس من يسمون بالخوذ البيضاء في حفرة الانفجار مايؤكد عدم وجود أي أثر لغاز السارين
وأكدت الخارجية والدفاع أنه لم يقدم تقرير التحقيق ما يبرهن على صحة سيناريو إسقاط قنبلة من طائرة في خان شيخون، لافتة إلى أن حجج الآلية المشتركة للتحقيق في حادثة خان شيخون ضعيفة وواهية وغير مؤسسة
مشيرة إلى أن الإرهابيين قاموا بتفجير عبوة فوق الإسفلت في خان شيخون ثم تلاعب “الخوذ البيضاء” بالحفرة و أضافوا غاز السارين إليها، مشيرة إلى أن مقاطع الفيديو المقدمة من ما تسمى بالخوذ البيضاء المرتبطة بجبهة النصرة هي مقاطع مزورة وهذا ماقالته منظمة أطباء السويد لحقوق الإنسان التي عانت من ملاحقة في وطنها لقولها الحقيقة.
وأضافت: حجم التناقضات في الملف يشير إلى إخراج مسرحي في حادثة خان شيخون، نحاول أن نستند إلى حقائق مثبتة وحجج واضحة بحادثة خان شيخون ولكن خصومنا يتهربون من النقاش الموضوعي