حاول العديد من العلماء من خلال أبحاثهم المختلفة وملاحظاتهم العديدة تعريف القوة، ولكن اختلف مفهوم القوة من تجربة إلى تجربة ومن ظاهرة إلى أخرى، حيث ارتبط مفهوم القوة عند الفلاسفة منذ عهد أرسطو بأن القوة هي المؤثر الضروري لتحريك الأجسام، وأنه لا بد من وجودها واستمرارها لكي يبقى الجسم متحركاً.
هذا ماتحدثنا عنه في برنامج”أفكارcom” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية، مع المدرب عماد الفهد.
حيث قال المدرب الفهد: ” وجدت في يوم من الأيام أن كثير من المؤلفات التي لدي تحتوي على مفهوم القوة، قوة الذات والتنظيم والإنسان، مشيراً إلى أن مفردة القوة الموجودة في القرآن الكريم جاءت مذكرة أي غير معرفة أي غير معرفة بشيء معين ويمكن للإنسان أن يضيف لها من المعاني.
كما أضاف المدرب الفهد أن البعض يفسر مفهوم القوة بأنه قوة الشباب أو المواجهة، لكن عندما نبحثها بحثاً موضوعياً نجد فيها مصاديق كثيرة جداً أبرزها أن قوة الإنسان والمجتمع أو أي تواجد يكمن أولاً في بوجود القائد الذي يعتبر بحد ذاته قوة وطاقة وحالة من الهالة وتأثير في الآخرين، فالقيادة يجب أن تكون بمستوى عالي من التقنية والروح القيادية حتى تبعث القوة والشجاعة والعزم والتماسك في قلوب أتباعها، لذلك هي من أوضح مصاديق القوة.
ولفت المدرب الفهد إلى أن القيادة تمدنا بشيء من الطاقة والتجديد والتمكين وتعطينا هذا الأمر وهو الأسوة لأن كثير من الناس يريد أن يكون القائد أمامه ويتأسى بالشخصيات الكبار، مبيناً أننا كنا نقرأ عبر التاريخ أن بعض القادة كانوا حين يصلون مكان معين يحرقون السفن إيحاءاً وفكرة يعطيها للآخرين بأن هذا القائد له من الإيمان والعزم والرغبة الشديدة بالوجود بالمكان ويجب عليه أن يأتي بالنصر القوي.
لمتابعة الحلقة كاملة على اليوتيوب:
https://www.youtube.com/watch?v=FM5tBkYz7NA