انتهت زيارة اربعينية الامام الحسين عليه السلام..
وقد أظهر فيها الشيعة من كل البلدان وخصوصا العراقيون الوان الولاء والكرم والتضحية..
فشكر الله سعيهم ورزقهم شفاعة الامام الحسين يوم الورود..
والامر المهم الذي ينبغي التنبيه عليه قبل ان تبرد المناسبة وتصبح حديثا من الماضي..
هي مسألة خروج ملايين البنات الشابات الى الطرقات وعبورهن المحافظات مشيا على الاقدام الى كربلاء والمبيت في الخيام والبيوت المجهولة بالنسبة لهن.
وهذا الموضوع يتطلب قدرا عاليا من التعقل والاخلاق بعيدا عن العواطف والحماس..ولهذا لم اطرحه اثناء ايام الزيارة..
فقد كانت العاطفة في اوجها وربما سيرفض المنشور ولاتؤتي النصائح أكلها.
ساااادتي
كلنا مع زيارة الامام الحسين (ع) والتشجيع عليها..ولم يحرم احد خروج النساء لكربلاء..ولكن وبسبب ما يتم رصده في كل عام من آلاف المخالفات الشرعية والتجاوزات الاخلاقية وما يحصل من نظرات ومواعيد وعلاقات مشبوهة وغيرها..
فان الامر يتطلب التقنين والتنبيه والوعي والمراقبة.
واتمنى من كل احد يشك بصدور مثل تلك الخروقات ان يسأل اصحاب المواكب.. في مختلف المحافظات.. وخصوصا على طريق بغداد كربلاء..حيث المكياج في اوجه.. والملابس الضيقة والقصيرة.. والميوعة والتغنج والضحكات وما اشبه..
وبصراحة..ماذا تتوقع من جوقة بنات بعمر الزهور يمشين في مجاميع بلا حسيب ولارقيب وفي حقيبة كل واحدة موبايل حديث بمختلف التطبيقات.. وكل شويه يتصل صديق وزميل ومعجب وما ادري منو..وهذا طبيعي.. لانه لايوجد اب ولا اخ ولا ام ولا ولا.
والمطلوب من كل اسرة واعية واب حريص وام مومنة ان لايسمحوا بخروج ابنتهم من المنزل لتمشي ليلا ونهارا وحدها في محيط يمتلئ بملايين الذئاب الجائعة..ولهذا نقول لا بد ان يرافق الزوج زوجته والاب ابنته والام ابنتها..
واخيرا نتقدم بالشكر والتقدير لكل بنت شريفة وفتاة عفيفة وامراة زينبية كريمة كانت فخرا للنساء على درب كربلاء.
ونتمنى ان نتعرف على راي كل من يقرا المقال وهل له اضافة او تاييد أو ربما راي مخالف؟؟
السيد حازم الحسيني