أكثر من مرة ارى منظر يصعب على الغيور والمؤمن ولا أجد من يستنكره.
تمر من أمامي سيارات الكيا خطوط لبنات طالبات في المتوسطة والاعدادية ويجلس في الصدر قرب السائق فتاتين اثنين
ومن المعلوم ان مقدمة السيارة الكيا صغيرة ولو جلست في المقدمة فتاتين ستكون احداهما ملاصقة للسائق تقريبا.
ولايقف المنظر عند هذا الحد بل رايت السائق مشغول بالضحك مع الفتاة الجالسة بقربه وربما شغل لهن بعض الأغاني لينطلق الخيال والمشاعر العاطفية المكبوتة
أن الفتاة في سنوات المتوسطة والاعدادية تعتبر بالغة تستثار من قبل الرجال وتثير الرجال حتى لو كان متدينا ورعا فكيف لو كان السائق غير متدين ولايتورع عن النساء وهو يجد امامه مائدة من الطعام الحرام
فالمرجو من المؤمنين متابعة سائقي خطوط بناتهم واخلاقه وسلوكه مع طالبات الخط ومكان جلوس بنتهم في السيارة
والمرجو من اصحاب خطوط النقل التعامل مع البنات وفق حدود الحشمة والاداب والضوابط الشرعية فهذه البنات اعراض الناس امانة عندهم
ونسال الله تعالى ان يبارك لهم في عملهم ورزقهم ويجعله حلالا طيبا
بقي ان اذكر ان الحلول الشرعية للامور المتعلقة بقضايا الشرف والاعراض تبدا من المقدمات وليس من النهايات البعض يسأل عن الحكم الشرعي لفاحشة معينة بعد وقوع المشكلة وكان المفروض ان يسال عن الحكم الشرعي للمقدمات
الالتزام الشرعي بالمقدمات يجنبنا الوقوع في المصائب الاخلاقية
فقد ورد في الحديث ان النظرة الاولى لك والثانية عليك والثالثة فيها الهلاك
ورد في كتاب (عقاب الأعمال) عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ومن صافح امرأة حراما جاء يوم القيامة مغلولا ثم يؤمر به إلى النار، ومن فاكه امرأة لا يملكها حبسه الله بكل كلمة كلمها في الدنيا ألف عام.…
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله:
أربع يمتن القلب: الذنب على الذنب، وكثرة مناقشة النساء يعني محادثتهن ….
عافانا الله واياكم من الفتن والابتلاءات