بمجرد السماع بمفردة “القيادة” ينصرف الذهن إلى مجموعة أو نخبة من الناس، من الذين يملكون مناصب سواء سياسية أو عسكرية..، فكثير مايتم الخلط بين الشخصية والأدوار، فنحن نتحدث كثيراً عن الشخصية الساحرة والجذابة والمؤثرة والقيادية، كما أننا نتطرق للجانب الآخر من أنماط الشخصية الكثيرة، بالإضافة للحديث عن البرامج العقلية العليا، فكل إنسان اليوم يمارس مجموعة من الأدوار في حياته (الأب_الابن_ المدير_القائد…).
هذا ماتحدثنا عنه في برنامج”غيرها” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية، مع الأستاذ في التنمية البشرية عماد الفهد.
حيث قال التنموي الفهد: إن “القيادة للجميع، ولكنا قادة، فـ باستطاعة أي إنسان بلوغ هذه المركبة، فيما لو أراد ذلك، لأن هذه العقلية الاستيعابية، لأنها النافذة الأولى للولوج لعالم القيادة، مضيفاً أن بعض يعانون من حالة الإسقاطية، بحيث أي منصب أو قضية، يجعلون غيرهم يأخذون عنهم القرار، ويسقطون حالة اللا قيادة على الآخرين، وهم لايشاركون بأي شيء”.
كما لفت إلى أننا “نحتاج للبحث في داخل قلبوبنا وضمائرنا ماهي المؤهلات التي نمتلكها، فكل إنسان في لحظة من لحظة من اللحظات تتملكه روح القيادة وجمالها، مبيناً أن هناك شريحة من الناس لايمتلكون المرونة ولا التنقل بين الأدوار”.
https://www.youtube.com/watch?v=hy7wuIAJ1rk