البث المباشر
  • الرئيسية
  • من فكر المرجع اليعقوبي
  • أهل البيت
  • المناسبات الإسلامية
  • الدين والحياة
  • البث المباشر

محاربة القيم الإسلامية

محاربة القيم الإسلامية

28 أكتوبر 2020
277 منذ 5 سنوات

محاربة القيم الإسلامية:

-السبيل الاستراتيجي الثاني للعدو يتمثّل في السعي لطعن الأسس القيمية.

-لقد بذلت منذ بدء الثورة الإسلامية إلى يومنا هذا مساع محمومة وبصور شتی، من أجل سرقة الأسس القيمية للكوادر الثورية والتقليل شيئاً فشيئاً من قداسة واحترام الأمور المقدسة والمحترمة.

-إنّ الحط من شأن قيمة من القيم يكون تارة عن طريق بث شبهة فكرية، وتارة أخرى عبر مناهج عملية.

-على سبيل المثال، فإن الربا يعد من الخطوط الحمراء للمجتمع الإسلامي وإثم عظيماً جداً إذ يصفه القرآن الكريم على أنه حرب مع الله:
✨فإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ✨.

-وقد ورد هذا المضمون في بعض الأحاديث الشريفة أيضاً، وهو أن أكل درهم ربا هو أسوأ من بعض عظائم الذنوب، مع ذلك يأتي بعضهم فيطرح شبهة مفادها أن العمل الفلاني ليس من الربا وأن له مخرجاً شرعيأً ويطرح حيلاً شرعية لذلك مما لا يعدو كونه عملاً من أعمال الشياطين.

-يبين أمير المؤمنين نقلاً عن رسول الله إمارات ومؤشرات على فتن آخر الزمان على وجه الخصوص، وهو أن فتنة ضخمة ستعصف بالمسلمين في آخر الزمان منها: ✨فيستحلون الخمر بالنبيذ، والسحت بالهدية، والربا بالبيع✨.

-فهم سيأخذون الرشوة – وهي محرمة والسحت وقد ذمها القرآن الكريم بصراحة – باسم الهدية وسيتصورون أنهم سيؤجرون على ذلك!.

-هذه هي إحدى الطرق المتبعة، وهي تغيير اسم الشيء وإعطاؤه صبغة أخرى لدفع القبح عنه.

-أما الطريقة الأخرى فهي تكرار العمل القبيح مرارة حتى يسقط عنه قبحه.

-فالأفلام والبرامج التلفزيونية والفضائيات وأمثالها لا تقوم بدور بث الشبهات حول القضايا الفكرية والنظرية وهي لا تتدخل في قضية كون تلك الأمور ذات قيمة أو مناهضة للقيمة، بل إن نهجها هو تطبيق هذه الشبهات عملية للعمل على إثارة الشباب وجرهم إلى التعود عليها.

-ففعل الغريزة عند الشاب أشبه ما يكون بفعل المواد القابلة للانفجار التي لا تحتاج لأكثر من صاعق أو شرارة، كي تفتح على الشاب نيرانها من كل حدب وصوب.

-ومن الأمثلة على ذلك هو إشاعة الثقافة الغربية عن طريق الملابس، فقد يشق على المرء أحيانا أن يعثر في السوق على ملابس لنفسه أو لزوجه أو لأولاده تكون مناسبة من الناحية الإسلامية.

فمعظم الملابس المتوفرة حالياً في الأسواق شيع الثقافة الغربية بأشكال مختلفة، إذ يصعب العثور على ملابس لا تحتوي على كتابات أجنبية أو صور أو حروف أو شعارات بذيئة.

بل وقد كتب أحياناً أسماء مقدسة على أجزاء غير مناسبة من الملابس ليس لشيء إلا لقصد التجاسر والإهانة، فقد كتبت على الكثير من الملابس عبارات إنجليزية أو رسمت عليها علامات مشينة للغاية تتعلق بفرق ومجموعات فاسدة من دون أن يلتفت المرتدي لها إلى ذلك.

-فالمتصدون لهذه الأمور يصممون السلع التجارية التي هي محط احتياج الناس اليومي بشكل يجعلهم يتورطون بهذه المسائل من حيث لا يعلمون.

 

آية الله الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي

 

 

مشاركة المقال:

مقالات مشابهة

عشرون عامًا في البحوث العالية

بين وهم التحليل وحقيقة الانتظار:كيف نهيئ أنفسنا لظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف؟

المبعث النبوي الشريف: قراءة تأسيسية في بناء العقل المسلم 

الجدول

  • على الهواء
  • التالى
  • بعد

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

مناسبات شهر ربيع الاول

شهادة الامام الحسن العسكري ع

8

ولادة النبي الاكرم (ص)

17

ولادة الامام جعفر بن محمد الصادق ع

17

تابعنا

تواصل معنا

جميع الحقوق محفوظة لقناة النعيم الفضائية