تناقلت مواقع خيرية نية القائمين على إدارة بطولة كأس الخليج لكرة القدم المزمع تنظيمها في محافظة البصرة، إقامة حفل غنائي في يوم افتتاح البطولة، ولنا مجموعة تعليقات على هذا الخبر – إن صحّ- :
1. إن الغناء من المحرمات في الدين الإسلامي الحنيف الذي يعتنقه نسبة (٩٧٪) من السكان، فاحترام هوية الشعب العراقي المسلم المنصوص عليها دستورياً أمر ملزم خصوصاً وأن الافتتاح ينقل لدول عديدة، فهل من المناسب تصدير هذا المشهد المخالف للإسلام وللتقاليد العراقية الأصيلة!؟
2. لا يصح أن نستنسخ ما يفعله الغرب ونتلقاه دون محاكمة له بمدى انطباقه مع ديننا ومبادئنا وتقاليدنا السليمة، فمجرد ممارسة دول الغرب لهذا الفعل لا يصبح مبرراً لنا بفعله وممارسته.
3. لماذا لا يتم الافتتاح بقراءة آيات من القرآن الكريم خصوصاً وأن الدول المشاركة بالبطولة وشعوبها مسلمة وهو مرتكز وحدة المسلمين على اختلاف مذاهبهم وتوجهاتهم، ويضاف لذلك نشيد موزون يتضمن معاني معبرة عن مشتركات هذه الدول وشعوبها ومستذكرة لعوامل توحيدها الكثيرة ومبرزة للقواسم الجامعة بينها، فتكون فرصة لبعث روح الاعتزاز والفخر بما يجمعنا ويوحدنا.
4. ولا يخفى على ذوي العقول الراجحة والغيرة أن تجمعا بهذا العدد من الجمهور الذي سيحضر افتتاحية البطولة ويضم الرجال والنساء، فإنه سيكون موضعاً لإثارة النزوات الدنيئة التي تحفزها عادة فعاليات الغناء وما يرافقها من أفعال منافية للحياء والعفة، فلماذا تتسبب الدولة بتوريط عشرات آلاف الحاضرين بهذه المعاصي وتعريض أعراض الناس للخدشة وانتهاك الحرمة!؟
5. ومما يزيد في سوء وقباحة إقامة حفل غنائي في البطولة الكروية المذكورة أنه يقترب في موعده مع أيام الحزن والعزاء بالذكرى السنوية لشهادة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، التي يرضيها حفظ عفة النساء وصيانتهن من أجواء الصخب والنزوات المتفلتة التي قد تسود في مثل أجواء الحفلات الغنائية المشتركة الحضور من الجنسين.
6. ننتظر من القيادات السياسية المتلبسة بالإسلام والتدين موقفاً واضحاً بلا تردد برفض إقامة الحفل الغنائي في افتتاح بطولة الخليج.
7. وأخيراً نذكر جميع المتصدين السياسيين والحكوميين بحديث الإمام الحسين (عليه السلام): (من حاول امرا بمعصية الله كان افوتَ لما يرجو وأقرب لما يحذر).
عبد الزهراء الناصري
٢٠٢٢/١٢/٢٥
يمكنك الاشتراك أيضا على قناتنا في منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية