الشيخ: محمد الربيعي
ببجي : لعبة المسماة ساحات اللاعبين المجهولين.
وهي لعبة جماعية على الانترنت ولعبة البقاء صدرت عام ( ٢٠١٧ )، تم تحديثها هذه الأيام بأضافة وضع جديد المسمى (الادغال)، في خريطة (سانهوك)، ويتمثل هذا الوضع ظهور تماثيل (اصنام حجرية)، *عند السجود لتلك الاصنام يتم اعطاء الاعب الجوائز* كما اخبرنا المختصين بذلك.
محل الشاهد :
ونحن ليس بصدد بيان حكما شرعيا بذلك، وإن كان وضع هذه العبة بالعناوين الثانوية تحتوي على كثير من الإشكالات التي تجعلها في دائرة الحكم بعدم جوازها، ولكننا قلنا نحن هنا ليس في محل البحث الفقهي لإصدار الحكم الشرعي اتجاهها.
محل الشاهد.:
إن إيجاد مثل هذه الأفكار السوداوية، الباعثة على استساغة السلوك الباعث إلى امكانية الخضوع، وتقديم الحركات الدالة على قبول الخضوع والذل لإحجار وبإسلوب الترفيه المحترم، لتلك الصور ولم يكون بأسلوب الترفية الفكاهي، يجعلنا نتأكد أن أمثال هذه الألعاب وجودها لم يكن عفويا من جهة، وأن وجودها له بعد عقائدي ورسالة شر إلى أبنائنا وأفكارنا، تصدر بطريقة نفسية لاشعورية، تستحكم الفكر ليجعل من تلك الفكرة رأي مخزون مقبول يتقبل بالمستقبل هذا الواقع.
حيث استطاعوا بطريقة *إرسال الأفكار الصورية الالكترونية* أن يوصلوا إلى فكرنا ليتسلطوا عليه ويجعلونا نقبل أن نتقبل الشرك من خلال الألعاب ثم ليترسخ بالدماغ مقبوليته لنتقبله واقعا.
القاعدة التي أسسها الدستور الإسلامي عدم إرضاء دول الاستكبار والاستعمار إلا بعد أن تكون تبعا لملتهم، وهذه *التبعية السلوكية والعقائدية* كانت صعبة عليهم في مامضى من الوقت بسبب تصدي أصحاب الرسالة الحق وكشف كل مخططاتهم، ومكرهم ولكن الشيطان الاستعمار أوعد [فبما اوغويتني لاقعدن لهم صراطك المستقيم]، بعد أن ثبت في محله أن شيطان فكر ومنهج وليس اسمها من اسماء إبليس.
محل الشاهد: فلم يكلوا ويملوا من اسقاط أبناء الإسلام فجاءوا لهم بأسلوب جديد لإتباع ملتهم وهو أسلوب *الألعاب الالكترونية* التي جعلوا من *عفوية الترفيه* مصيدة لصاحب الفطرة السليمة.
فيجب على كل شخص تحمل المسؤولية في الكشف عن هذا المكر الالكتروني ومتابعة الابناء ان لايقعوا بمكائد الشيطان وجنوده.