يقضي كثيرٌ من المسلمين ساعاتٍ طويلة متسمّرين أمام شاشات التّلفزيون يضيّعون أوقاتهم فيما لا يعود عليهم بالنّفع والفائدة في دينهم ودنياهم، فقد غفل كثيرٌ من المسلمين في وقتنا الحاضر عن سلوك ربّاني وفضيلة إيمانيّة وهي قراءة القرآن الكريم الّذي هو كتاب الله تعالى الذي أنزله نورًا وهدى للعالمين.
كيف كانت الثقافة القرآنية في فترة السبعينات؟
وكيف يتعلم المسلم تلاوة القرآن بشكل حرفي؟
هذا ماتطرقنا إليه في برنامج” كنوز قرآنية” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية مع القارئ سامي العبدلله.
حيث وضح القارئ سامي، “كانت الثقافة في السبعينات عالية ذات اهتمام بالقرآن الكريم وأكثرهم من الأئمة والخطباء والمربين، وعليه نذهب إلى الجوامع ويعلمونا العبادة وإذا خطبوا نصغي لهم، تعلمنا الأطوار بالتلقي، ثم بعد ذلك بدأنا نبحث عن التلاوة والقراءة الصحيحة للقرآن، وتأثرت بالقراء المشاهير المصريين والعراقيين منهم الشيخ مصطفى اسماعيل وهو من أعلام القرآن الكريم فأميل إلى طريقة العراقية لإنه أثر بشكل كبير على مابداخلي.
وأضاف القارئ سامي، كنا نلتقي مع القراء من خلال الجوامع ونجتمع إلى جانب الأئمة والخطباء ونتعلم منهم وندرس بشكل جماعي وتبقى على قابلية الحفظ والرغبة للمتلقي، ويجب على الشباب أن يتعلم القراءة العراقية، ويعطيها حقها ويتعلمها من ناحية الإتقان وأحكام التجويد ويتبع قارئ ويتلقى منه الطريقة التي يريد أن يتعلمها، لكن يجب أن تكون القراءة تابعة لأحكام التجويد وتعطي حقها ومستحقها، لأنها لاتكتمل القراءة إلا باتباع هذه الشروط.
لمتابعة الحلقة كاملة عبر اليوتيوب: